ومنه « 1 » : [ من الطويل ]
وحبّب أوطان الرجال إليهم * مآرب قضّاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكّرتهم * عهود الصّبا منها فحنّوا لذالكا « 2 »
ومنه « 3 » : [ من المنسرح ]
يا حسن الجيد كم تدلّ على الصّبّ * كأن قد نحلته جيدك
عجبت من ظلمك القويّ ولو * شاء ضعيف ثناك أو عقدك
ومنه وهو أجود ما استعمله لأنه كرره « 4 » : [ من الكامل ]
نظرت فأقصدت الفؤاد بسهمها * ثم انثنت عنه فكاد يهيم « 5 »
ويلاه إن نظرت وإن هي أعرضت * وقع السّهام ونزعهنّ أليم
ومنه « 6 » : [ من الطويل ]
أعانقها والنفس بعد مشوقة * إليها وهل بعد العناق تداني « 7 » ؟
وألثم فاها كي تموت حرارتي « 8 » * فيشتدّ ما ألقى من الهميان /
كأنّ فؤادي ليس يشفى غليله * إلى أن يرى الروحين يمتزجان « 9 »
هامش
( 1 ) الديوان 5 / 1825 وهما الخامس والسادس من قصيدة تبلغ 24 بيتا .
( 2 ) نفسه : فيها .
( 3 ) الديوان 5 / 1813 والقصيدة تناهز 69 بيتا .
( 4 ) انظر الديوان 6 / 2397 ضمن قصيدة من 24 بيتا .
( 5 ) الديوان : ثم انثنت نحوي فكدت أهيم .
( 6 ) الديوان 6 / 2475 ، وزهر الآداب 1 / 182 ، وأمالي القالي 1 / 226 .
( 7 ) زهر الآداب : أعانقه .
( 8 ) نفسه : كي تزول ، وفي الديوان : حزازتي وشرح سقط الزند 97 : صبابتي .
( 9 ) الديوان : سوى أن ، وفي سائر المصادر : يرى الروحان . وهذا البيت هو الرابع ، وأما ثالثها فهو :وما كان مقدار الذي بي من الجوى * ليشفيه ما ترشف الشفتان