تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧

« [ 538 ] » ابن عمران الأعرج

عبد العزيز بن عمران المدني الأعرج ، اتّصل بيحيى البرمكي . قال ابن معين : ليس بثقة ، إنما كان صاحب شعر . وقال النسائي : متروك . وقال أحمد بن حنبل : لم أكتب عنه . توفي في حدود الستين ، أو في حدود السبعين ومائة « 1 » .

« [ 539 ] » عبد العزيز الطائي

عبد العزيز بن عمران بن عمرو بن حسّان بن سليمان الطّائي . كان عمران ابن عمرو من جلّة قوّاد المنصور وصحابته ، وقد تقلّد له فارس ، وأمّا عبد العزيز فإنّ المأمون أحضره في جملة من اتّهمه بقتلة الفضل بن سهل وزيره . وقال المأمون لعبد العزيز : أتنسى مقدمك من خراسان داخلا عليّ وأنت آخذ بلحيتك لا ترى للخلافة مهابة ولا توقيرا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين إن كنت فعلت ذاك فبغير استخفاف منّي ، وما يبلغ هذا استحلال الدم فاتّق اللّه فيّ . فقال المأمون : اتقاؤه فيك إقامة الحدّ عليك فهلّا اتقيتموه في المظلوم المرحوم المضرّج بالدم ؟ يا غلام اضرب عنقه . فقال عبد العزيز : صبرا لأمر اللّه ، فقال المأمون : كذبت بل صبرا لأمري . فضربت عنقه وصلب في سواده واللّه أعلم بالباطن . وكان ذلك في سنة ثلاث ومائتين أو اثنتين ومائتين .
هامش
( 1 ) في تاريخ بغداذ والتحفة اللطيفة : وفاته سنة سبع وتسعين ومائة . ( [ 538 ] ) تاريخ بغداد 10 : 440 - 442 ، التحفة اللطيفة 3 : 254 ( وفيه : قال عمر بن شبّة في أخبار المدينة : كان كثير الغلط في حديثه ، لأنه احترقت كتبه . فكان يحدّث من حفظه ) ، ميزان الاعتدال 2 : 632 - 633 ، تهذيب التهذيب 6 : 350 - 351 . ( [ 539 ] ) تاريخ الطبري 8 : 564 - 565 ، تاريخ ابن الأثير 6 : 346 و 348 .