والحديث والنحو واللغة والتاريخ والأخبار وأسماء الرجال ، متصرّفا في أمور كثيرة ، أديبا نحويا شاعرا مقدّما في العربية . توفي سنة أربع وعشرين وست مائة . / ومن شعره « 1 » :
« [ 536 ] » عبد العزيز بن عمر
عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان . كان من ثقات العلماء ، وثّقه ابن معين « 2 » . ومات سنة سبع وأربعين ومائة على الصحيح ، وروى له الجماعة ، وكان عنده أدب ولطف وكرم . طرقه بعض الليالي أضياف فكتب إلى زوجته : [ الخفيف ]
إن عندي أبقاك ربّك ضيفا * واجبا حقّه كهولا ومردا
طرقوا جارك الذي كان قدما * لا يرى من غرامة الضيف بدّا
فلديه أضيافه قد قراهم * وهم يشتهون تمرا وزبدا
فلهذا أجرى الحديث ولكن * قد جعلنا بعض الفكاهة جدّا
فوقف أبوه عمر ، رضي اللّه عنه ، على هذه الأبيات فقال : يا بنيّ ، لو قلت بدل هذا ، سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه كان أعود عليك .
وروى أن عبد العزيز خرج ، وهو أمير المدينة ، ومعه عبد اللّه بن الحسن
هامش
( 1 ) بياض بالأصول مقدار أربعة أسطر .
( 2 ) تاريخ ابن معين 2 : 367 .
( [ 536 ] ) العبر 1 : 207 ، ميزان الاعتدال 2 : 632 ، تهذيب التهذيب 6 : 349 - 350 ، التحفة اللطيفة 3 : 255 - 256 ، شذرات الذهب 1 : 219 .