شعره ما كتبه إلى الحكيم رشيد الدين أبي خليفة في مرضة مرضها « 1 » :
[ الكامل ]
حوشيت من مرض تعاد لأجله * وبقيت ما بقيت لنا أعراض
إنّا نعدّك جوهرا في عصرنا * وسواك إن عدّوا فهم أعراض
نقلت من خط شهاب الدين القوصي في « معجمه » قال : أنشدني لنفسه علي بن محمد بن يوسف بن خروف النحوي يهجو الدخوار « 2 » : [ البسيط ]
لا ترجونّ من الدّخوار منفعة * فلو شفى علّتيه العجب والعرجا
طبيب إن رأى المطبوب طلعته * لا يرتجي صحّة منها ولا فرجا
إذا تأمّل في دستوره سحرا * وقال : أين فلان ؟ قيل قد درجا
فشربة دخلت مما يركّبه * جسم العليل وروح منه قد خرجا
/ قال وأنشدني له فيه « 3 » : [ البسيط ]
إن الأعيرج حاز الطبّ أجمعه * استغفر اللّه ، إلّا العلم والعملا
وليس يجهل شيئا من غوامضه * إلا الدلائل والأمراض والعللا
في حيلة البرء قلّت عنده حيل * بعد اجتهاد ويدري للردى حيلا
الروح يسكن جثمان العليل على * علّاته فإذا ما طبّه رحلا
قال وأنشدني له فيه « 4 » : [ الوافر ]
تجرّر يا أعيرج ذيل عجب * وتدري لوم وغد أنت نجله
وتمشي مشية الخيلاء زهوا * أمام السامريّ وأنت عجله
هامش
( 1 ) الفوات 2 : 317 ، عيون الأنباء 2 : 246 ورشيد الدين هذا هو عم مؤلف عيون الأنباء .
( 2 ) الفوات 2 : 317 .
( 3 ) الفوات 2 : 317 - 318 .
( 4 ) الفوات 2 : 318 .