« [ 250 ] » الشّنشتري الطبيب
عبد الرحمن بن عمر بن علي الهاشمي الجعفري الشنشتري الطبيب . قدم بغداذ ونزل بالنّظامية وتفقّه ومهر في الطب ، وتخرّج بابن الصبّاغ وبابن القسيس ، ثم برع في الإنشاء والأدب وكتابة المنسوب وأيام الناس ، فنّوه عزّ الدين الجعفري متولي البصرة بذكره وأجزل عطاءه ، واتصل بصاحب الديوان علاء الدين وحصّل الأموال بالطب . ثم إنه أقبل على التصوّف ودخل في تلك المضائق وعمّر خانقاه صيّر نفسه شيخها ، وعظم شأنه عند خربندا ، وبقي دخله في العام سبعين ألفا إلى أن مات سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة وقد شاخ ، وهو والد نظام الدين شيخ الربوة بدمشق .
« [ 251 ] » المشارف كمال الدين الأرمنتي
/ عبد الرحمن بن عمر بن الحسن بن علي ، كمال الدين الشيمي الأرمنتي يعرف بالمشارف ، وكان كريما جوادا كثير المروءة والفتوة ، شاعرا أديبا ، تقلّب في الخدم الديوانية . وكان فقيها حسن السيرة ، توفي في سنة تسع وسبع مائة . ومن شعره : [ المديد ]
حبست جفني على الأرق * نغمات الورق في الورق
وانعطاف الغصن صيّرني * واختلاف النّور في نسق
هائما لم أدر ما فعلت * يد هذا البين بالأفق
هامش
( [ 250 ] ) الدرر الكامنة 3 : 447 .
( [ 251 ] ) الطالع السعيد 289 - 292 ، الدرر الكامنة 3 : 446 .