يا حبيبا صدوده وتجنّ * يه بقتلي يوم الفراق استقلّا
لا يظن المحب عنك وإن غيّ * بت عن لحظ طرفه يتسلّى
قلت : شعر وسط خال من الغوص .
« [ 215 ] » السّهيلي
عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أحمد بن أصبغ بن الحسين بن سعدون بن رضوان ابن فتوح ، الإمام الخيّر أبو القاسم وأبو زيد ويقال أبو الحسن ابن الخطيب أبي عمر بن أبي الحسن الخثعمي السّهيلي الأندلسي المالقيّ الحافظ صاحب المصنفات . توفي سنة إحدى وثمانين وخمس مائة .
ناظر علي بن الحسين بن الطراوة في كتاب سيبويه ، وسمع منه كثيرا من اللغة والآداب . وكفّ بصره وهو ابن سبع عشرة سنة . / وكان عالما بالعربية واللغة والقراءات ، بارعا في ذلك تصدّر للإقراء والتدريس والحديث ، وبعد صيته وجلّ قدره ، جمع بين الرواية والدراية . له من المصنفات « الروض الأنف » في شرح السيرة « 1 » وهو كتاب جليل جوّد فيه ما شاء ، ذكر في آخره أنه استخرجه من نيّف وعشرين ومائة ديوان ، وله « التعريف والإعلام بما في
هامش
( 1 ) راجع عن نسخ هذا الكتاب وما نشر منهSezgin , F . , GAS I , 298 - 299( [ 215 ] ) إنباه الرواة 2 : 162 - 164 ، المطرب من أشعار أهل المغرب 230 - 243 ، وفيات الأعيان 3 : 143 - 144 ، المغرب في حلى المغرب ( الأندلس ) 1 : 448 ، تذكرة الحفاظ 1348 - 1350 ، العبر 4 : 244 ، مرآة الجنان 3 : 422 ، نكت الهميان 187 - 188 ، البداية والنهاية 12 : 319 ، طبقات القرّاء 1 : 371 ، الديباج المذهب 1 : 480 - 483 ، البلغة في تاريخ أئمّة اللغة 122 - 124 ، بغية الوعاة 2 : 81 ، طبقات الحفاظ 478 - 479 ، طبقات المفسرين للداودي 1 : 266 - 269 ، نفح الطيب 3 : 400 - 401 ، شذرات الذهب 4 : 271 .