شهد الحديبية وخيبر ولم يزل بالمدينة إلى أن قبض رسول اللّه صلى اللّه / عليه وسلم ، ثم تحوّل إلى الكوفة . وكفّ بصره بأخرة .
« 67 » التيمي الشاعر
عبد اللّه بن أيّوب التيمي « 4 » . مولاهم . كان شاعرا من شعراء الدولة العبّاسية من الوصّافين للخمر . قال أبو العيناء : خرج كوثر خادم الأمين ليرى الحرب « 6 » ، فأصابته رجمة في وجهه فجلس يبكي ، فوجّه محمّد بمن جاء به وجعل يمسح الدّم عن وجهه ويقول : ( من مجزوء الرمل )
ضربوا قرّة عيني * ومن اجلي ضربوه
أخذ اللّه لقلبي * من أناس أحرقوه
وأراد زيادة في الأبيات فلم تواته ، فقال : من هاهنا من الشعراء ؟
فقيل : عبد اللّه بن أيّوب التيمي ! فقال : عليّ به ! فلمّا دخل « 11 » أنشده البيتين وقال : أجز ! فقال : ( من مجزوء الرمل )
ما لمن أهوى شبيه * فبه الدنيا تتيه
وصله حلو ولكن * هجره مرّ كريه
مذ رأى الناس له الفضل عليهم حسدوه
هامش
( 4 ) التميمي ؛ في با .
( 6 ) الحرير ؛ في الأصل ، ف أ ، با / / الحريري ؛ في ل . وما أثبتناه عن الأغاني 20 / 48 .
( 11 ) أدخل ؛ في با ، والأغاني 20 / 49 .
( 67 ) مأخوذ عن الأغاني 20 / 44 - 59 . وقارن بالوزراء والكتاب 320 ، وتاريخ بغداد 9 / 411 - 413 رقم 5023 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 11 / ق 84 ب .