تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عن ليلة القدر وقال « 1 » : يا رسول اللّه ! إنّي شاسع الدّار ، فمرني بليلة أنزل فيها ، فقال : انزل ليلة ثلاث وعشرين ؛ وتعرف تلك الليلة بليلة الجهني - بالمدينة . وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة . توفّي سنة أربع وخمسين . وروى له مسلم والأربعة . وقال : دعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : بلغني أنّ سفيان بن نبيح « 7 » الهذليّ جمع الناس ليغزوني وهو بعرنة ، « 6 » فاقتله . قال : قلت : يا رسول اللّه ! انعته لي حتى أعرفه ، قال : إذا رأيته ذكّرك الشيطان ، وإذا رأيته وجدت له قشعريرة ! قال : فخرجت متوشّحا سيفي ، حتى دفعت إليه « 9 » وهو في ظعائن / له يرتاد لهنّ منزلا ، وكان وقت العصر ، فلمّا رأيته وجدت ما وصف لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من القشعريرة ، وخشيت أن تكون بيني وبينه مجاولة تشغلني عن الصلاة . فصلّيت وأنا أمشي ، وأومئ برأسي ، فلمّا انتهيت إليه قال : من الرجل ؟ قلت : رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل ، فجاء لذلك . فقال : أجل ! أنا في ذلك ! فمشيت معه حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيف حتى قتلته ، ثم خرجت وتركت ظعائنه منكبّات عليه ، فلمّا قدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : أفلح الوجه ! قلت : قتلته يا رسول اللّه ! قال : صدقت . ثم قام معي فدخل بي بيته « 18 » وأعطاني عصا فقال : أمسك هذه العصا عندك يا عبد اللّه
هامش
( 1 ) - ( 3 ) وقال . . . ليلة ثلاث ؛ ليس في ل . ( 6 ) من هنا مأخوذ عن سيرة ابن هشام 4 / 267 - 268 . ( 7 ) نبيه ؛ في كل المخطوطات . وما أثبتناه عن المغازي للواقدي 2 / 531 ، والسير الكبير لمحمد بن الحسن الشيباني 1 / 266 . ( 9 ) إلي ؛ في الأصل ، ف أ ، ل . ( 18 ) إلى بيته ؛ في ل .