تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
لا كفرعون والعزيز ومن كا * ن بها كالخصيب « 1 » والأستاذ
ويقال : إنّ الشريف الجليس وهو رجل شريف كان يجلس مع العاضد ويحادثه عمل دعوة لشمس الدولة « 2 » توران شاه أخي السلطان صلاح الدين بعد / انقراض « 3 » دولة الفاطميين غرم عليها مالا كثيرا وأحضرها جماعة من أكابر أمراء الدولة الصلاحية ، فلمّا جلسوا على الطعام قال شمس الدولة « 4 » للشريف ، حدّثنا بأعجب ما رأيت ! قال : نعم ! طلبني العاضد يوما ولجماعة من الندماء فلمّا دخلنا عنده وجدنا عنده مملوكين من الترك عليهم أقبية مثل أقبيتكم وقلانس كقلانسكم وفي أوساطهم مناطق كمناطقكم فقلنا : يا أمير المؤمنين ما هذا الذي ما رأيناه قط ؟ ! فقال : هذه هيئة الذين يملكون ديارنا ويأخذون أموالنا وذخائرنا . وكتب صلاح الدين إلى وزير بغداد على يد شمس الدين « 5 » محمد بن المحسّن بن الحسين بن أبي المضاء البعلبكيّ الذي خطب أول شيء بمصر للعبّاسيين من إنشاء القاضي الفاضل كتابا ؛ منه : « 6 » وقد توالت الفتوح غربا ويمنا وشاما ، وصارت البلاد والشهر « 7 » بل الدّهر حرما حراما ، وأضحى الدّين واحدا بعد ما كان أديانا ، والخلافة إذا ذكّر بها أهل الخلاف لم يخرّوا عليها صمّا وعميانا ، والبدعة خاشعة ،
هامش
( 1 ) ( 1 ) كالخطيب ؛ في مفرج الكروب 1 / 220 . ( 2 ) ( 3 ) شمس الدين ؛ في ف ب ، ل . ( 3 ) ( 4 ) انقراط ؛ في ف ب ، ل . ( 4 ) ( 5 ) شمس الدين ؛ في ف ب ، ل . ( 5 ) ( 11 ) شمس الدولة ؛ في با . ( 6 ) ( 14 ) قارن الرسالة في الروضتين لأبي شامة 1 / 195 ، ومفرج الكروب 2 / 470 - 471 ، والنجوم الزاهرة 5 / 343 - 344 . ( 7 ) / / البلاد بل الدنيا والشهر ؛ في الروضتين 1 / 195 .