تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وخيّم بظاهرها خرج إلينا أبو الفرج المذكور فقدّمته للسلطان وقلت له : هذا الذي يقول في قصيدته الكافيّة في ابن رزّيك : ( من البسيط )
أأمدح الترك أبغي الفضل عندهم * والشعر ما زال عند التّرك متروكا
فأعطاه السلطان شيئا وقال : حتى لا يقول : إنّه متروك عند الترك ! ثم إنّه امتدح السلطان بقصيدته العينيّة التي يقول فيها : ( من الكامل )
قل للبخيلة بالسّلام تورّعا * كيف استبحت دمي ولم تتورّعي وزعمت أن تصلي بعام قابل * هيهات أن أبقى إلى أن ترجعي أبديعة الحسن التي في وجهها * دون الوجوه عناية « 8 » للمبدع ما كان ضرّك لو غمزت بحاجب * يوم التفرّق أو أشرت بإصبع وتيقّني أنّي بحبّك مغرم * ثم اصنعي ما شئت بي أن تصنعي « 6 »
ومن شعر ابن الدهّان : ( من الكامل )
/ تردي الكتائب كتبه فإذا انبرت * لم تدر أنفذ أسطرا أم عسكرا لم يحسن الإتراب فوق سطورها * إلّا لأنّ الجيش يعقد عثيرا « 12 »
ومنه : ( من الكامل )
يضحي يجانبني مجانبة العدا * ويبيت وهو إلى الصّباح نديم ويمرّ بي يخشي الرقيب فلفظه * شتم وغنج لحاظه تسليم « 15 »
هامش
( 6 ) - ( 10 ) القصيدة ليست في الديوان ، وقارن الأبيات في وفيات الأعيان 3 / 58 - 59 . ( 8 ) علامة ؛ في وفيات الأعيان 3 / 59 . ( 12 ) ( - 13 ) قارن الأبيات في وفيات الأعيان 3 / 59 . ( 15 ) ( - 16 ) الديوان 230 رقم 4 .