عشرة آلاف درهم ثم دخل عليه في الرّواة « 1 » فأخذ عشرة آلاف درهم ثم دعي في المغنّين « 2 » فأخذ عشرة آلاف درهم ثم دعي في القصّاص ، فقال المهدي : لم أر كاليوم أجمع لما لم يجمع اللّه في أحد منك ! وكان ظريفا غزلا وهو أحد الكملة . لمّا وليّ « 3 » الحسن بن زيد المدينة منعه أن يؤمّ بالناس فقال : أصلح اللّه الأمير لم منعتني مقامي ومقام آبائي وأجدادي قبلي ؟ فقال : منعك منه يوم الأربعاء ، يريد بذلك قوله : ( من البسيط )
« 4 » يا للرّجال ليوم الأربعاء أما * ينفكّ يحدث لي بعد النهى طربا
إذ لا يزال غزال فيه يفتنني * يهوي « 5 » إلى مسجد « 6 » الأحزاب منتقبا
يخبّر الناس أنّ الأجر همّته * وما أتى طالبا للأجر محتسبا
لو كان يطلب أجرا ما أتى ظهرا * مضمّخا بفتيت المسك مختضبا /
وهي أطول من هذا . ( وله ) « 7 » : ( من الكامل )
قل للمليحة في الخمار الأسود * ما ذا صنعت براهب متعبّد
قد كان شمّر للصّلاة ثيابه * حتّى وقفت له بباب المسجد
هامش
( 1 ) ( 1 ) رماة ؛ في كل المخطوطات .
( 2 ) ( 2 ) مغنيين ؛ في الأصل ، ف ب ، ل .
( 3 ) ( 4 ) قال الزبير بن بكار : لما ولي . . . ؛ في معجم البلدان ( أحزاب ) .
( 4 ) ( 8 - 11 ) قارن الأبيات في شرح ديوان الهذليين 2 / 910 ، ومعجم البلدان ( أحزاب ) ، ووفاء الوفا للسمهودي ( ط . مصر 1326 ) 2 / 42 .
( 5 ) ( 9 ) يأوى ؛ في شرح ديوان الهذليين 2 / 910 / / تأتي ؛ في معجم البلدان ( أحزاب )
( 6 ) / / إلى منزل ؛ في الأصل . وما أثبتناه عن سائر المخطوطات .
( 7 ) ( 12 ) ( وله ) : ؛ ناقص في كل المخطوطات والتصحيح من المحقق .