تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢

« 487 » قاضي القضاة الأذرعي الحنفي « 1 »

عبد اللّه بن محمّد بن عطاء بن حسن بن عطاء قاضي القضاة ، أبو محمد شمس الدين الأذرعي الحنفي . ولد سنة خمس وتسعين وتوفّي سنة ثلاث وسبعين وستمائة . سمع من حنبل وابن طبرزد والكندي وابن ملاعب والموفّق الحنبلي ، وتفقّه ودرّس ، وأفتى وصار مشارا إليه في المذهب ، « 2 » وولي عدّة مدارس ، وناب في القضاء عن صدر الدين ابن سني الدولة وغيره ، وولي قضاء الحنفيّة لمّا جدّدت القضاة الأربع . وكان فاضلا ديّنا حسن العشرة ولقد صدع بالحقّ لمّا حصلت الحوطة على البساتين بحضور الملك الظاهر بيبرس وقال : ما يحلّ لمسلم ( أن ) « 3 » يتعرّض لهذه الأملاك « 4 » ولا إلى هذه البساتين فإنها بيد أصحابها ويدهم عليها ثابتة فغضب السلطان ، وقام وقال : إذا كنّا ما نحن مسلمين أيش قعودنا ؟ فأخذ الأمراء في التلطّف وقالوا : لم يقل عن مولانا « 5 » السلطان . ولمّا سكن غضبه قال :
هامش
( 1 ) ( 1 ) بهذه الترجمة يبدأ في ف ب ، ل ، با ، الجزء السادس عشر من « الوافي بالوفيات » . ( 2 ) ( 5 ) وصار مشارا فيه إلى المذهب ؛ في ف ب ، ل . ( 3 ) ( 9 ) ( أن ) ؛ ليس في الأصل . وما أثبتناه عن سائر المخطوطات . ( 4 ) ( 9 ) أن يتعرض لتدمير الأملاك ؛ في با . ( 5 ) ( 12 ) وقالوا له تعلم مولانا ؛ في با . ( 487 ) مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 32 / ق 28 أ - 28 ب ، وقارن بذيل مرآة الزمان 3 / 95 - 96 ، ومرآة الجنان 4 / 173 ، والبداية والنهاية 13 / 268 ، والجواهر المضية 1 / 286 - 287 رقم 257 ، والسلوك للمقريزي 1 / 2 / 619 ، والنجوم الزاهرة 7 / 246 - 247 ، والدارس في تاريخ المدارس 1 / 512 و 544 - 545 ، والقلائد الجوهرية لابن طولون 1 / 151 - 152 ، والشذرات 5 / 340 ، والفوائد البهية للكنوي 106 .