وقال له الزين خالد : « 1 » تذكر ونحن بالنظاميّة والفقهاء يلقّبونني حولتا « 2 » ويلقّبونك الدعشوش ، فتبسّم وحملها منه ! ولمّا اجتاز بالموصل رسولا « 3 » إلى حلب سنة سبع وأربعين وستمائة سأل الفقهاء بها هذه المسألة :
( من الطويل )
ألا يا فقهاء « 4 » العصر هل من مخبّر * عن امرأة حلّت لصاحبها عقدا
إذا طلّقت بعد الدخول تربّصت * ثلاثة أقراء حددن لها حدّا
وإن مات عنها زوجها فاعتدادها * بقرء من الأقراء تأتي به فردا
فأجابه صاحب « التعجيز » ابن يونس : ( من الطويل ) /
وكنّا عهدنا النجم يهدي بنوره * فما باله قد أبهم العلم الفردا
سألت فخذ عنّي فتلك لقيطة * أقرّت برقّ بعد أن نكحت عمدا « 5 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) « وقد أشتهر أن الرزني ( ؟ ) خالد بن يوسف الحافظ قال للبادرائي : . . . » ؛ في تاريخ الإسلام ق 280 ب .
( 2 ) ( 1 ) حولتا : كذا أيضا في تاريخ الإسلام ق 281 أ / / حولا ؛ في با .
( 3 ) ( 2 ) إلى هنا مأخوذ عن تاريخ الإسلام ق 280 ب - 281 أ .
( 4 ) ( 5 ) أيا فقهاء ؛ في با .
( 5 ) ( 10 ) هنا انتهى في ف أ ، ل ، با ، الجزء الخامس عشر من « الوافي بالوفيات » وينتهي الجزء في ف أبالعبارة التالية : آخر المجلد الخامس عشر من كتاب « الوافي بالوفيات » تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة الفاضل الكامل الأوحد المتقن صلاح الدين أبي الصفاء خليل بن أيبك الصفدي تغمده اللّه تعالى برحمته وأسكنه فسيح جنته ، يتلوه إن شاء اللّه تعالى في الجزء الذي يليه - وهو الجزء السادس عشر - عبد اللّه بن محمد بن عطاء والحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على محمد سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين . علقها الفقير علي بن أحمد بن علي بن قريش الحنبلي الخطيب وفقه اللّه لطاعة ربه ، وحشره في زمرة نبيه محمد وآله وصحبه . ووافق الفراغ منه في نهار الأحد المبارك ثالث شهر صفر عام خمس عشرة وثمان مائة ؛ أحسن اللّه تقضيه في خير وعافية آمين .
وذلك بإشارة الأجل الكبير المخدم سريع الدين عمر بن المرحوم شادي بن محتاج جزاه اللّه خيرا وأحسن اليه في الدنيا والآخرة بمحمد وآله آمين آمين آمين .