« 486 » نجم الدين البادرائي الشافعي
عبد اللّه بن محمد بن أبي الوفاء بن الحسن بن عبد اللّه بن عثمان الإمام نجم الدين أبو محمد البادرائي البغدادي الشافعي الفرضي . ولد سنة أربع وتسعين ، وتوفّي سنة خمس وخمسين وستمائة . سمع من عبد العزيز ابن منينا « 1 » ، وسعيد بن محمد الرزاز ، وسعيد بن هبة اللّه الصّباغ وجماعة ، وتفقّه وبرع في المذهب ودرّس بالنظاميّة ، وترسّل عن الديوان العزيز غير مرّة ، وحدّث بحلب ودمشق ومصر وبغداد ، وبنى بدمشق المدرسة الكبيرة المشهورة به . وكان صدرا محتشما جليل القدر وافر الحرمة .
قال الشيخ شرف الدين الدمياطيّ « 2 » : أحسن إليّ ولقيت منة أثرة وبرّا في السفر والحضر ببغداد ودمشق والموصل ومصر وحلب ، وصحبته تسع سنين وولي قضاء القضاة ببغداد خمسة وعشرين يوما « 3 » ، وعمل عزاؤه بدمشق « 4 » في مدرسته في ثامن عشر ذي الحجّة ، وكان يركب بالطرحة « 5 » ويسلّم على من يمرّ به ، وعافاه اللّه من فتنة التتار الكائنة على بغداد ،
هامش
( 1 ) ( 5 ) ابن مكي ؛ في با .
( 2 ) ( 9 ) قال شيخنا الدمياطي ؛ في تاريخ الإسلام للذهبي ( مخ( Bodl . Land . Or . 305ق 680 ب .
( 3 ) ( 11 ) خمسة عشر يوما ؛ في تاريخ الإسلام 680 ب
( 4 ) / / قال أبو شامة : ويوم ثامن عشر ذي الحجة عمل بدمشق . . . ؛ في تاريخ الإسلام ق 280 ب .
( 5 ) ( 12 ) يركب بالجوخة ؛ في با .
( 486 ) أكثرها مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي ( مخ( Bodl . Land . Or . 305ق 280 ب - 281 أ ، وقارن بتكملة إكمال الإكمال 27 - 31 رقم 19 ، والحوادث الجامعة لابن الفوطي 147 - 322 ، والشذرات 5 / 269 .