كأنهم في صدور الناس أفئدة * تحسّ ما أخطئوا فيها وما عمدوا
يبدون للناس ما تخفي ضمائرهم * كأنهم وجدوا منها الذي وجدوا
دلّوا على باطن الدنيا بظاهرها * وعلم ما غاب عنهم بالذي شهدوا
مطالع الحقّ ما من شبهة غسقت * إلا ومنها لديهم « 1 » كوكب يقد
ومن شعر الناشئ : ( من البسيط ) « 2 »
وشادن ما تولّى « 3 » وصفه أحد * إلا تلجلج في الوصف الذي وصفا
يلوح في خدّه ورد على زهر * يعود من حسنه غضّا إذا قطفا
لا شيء أعجب من جفنيه إنهما * لا يضعفان القوى إلا إذا ضعفا
« 443 » النيسابوري اللّغوي
عبد اللّه بن محمّد بن هانئ « 4 » النيسابوري ، « 5 » أبو عبد الرّحمن . مات سنة ست وثلاثين ومائتين . روى عن أبي زيد الأنصاري . يحكى أنّه أنفق على الأخفش سعيد / بن مسعدة اثني عشر ألف دينار وبيعت كتبه
هامش
( 1 ) ( 4 ) لديها ؛ في زهر الآداب 2 / 853 .
( 2 ) ( 5 ) قارن الأبيات في الفهرست ( تحقيق رضا تجدد ) 217 .
( 3 ) ( 6 ) ما توخى ؛ في الفهرست 217 .
( 4 ) ( 10 ) ابن هانئ ؛ ليس في با .
( 5 ) ( 11 ) قال عبد اللّه بن محمد بن هانئ النيسابوري هذا : أنفق أبي على الأخفش اثني عشر ألف درهم ؛ في بغية الوعاة 2 / 127 .
( 443 ) قارن بتاريخ بغداد 10 / 72 - 73 رقم 5187 ، وإنباه الرواة 2 / 127 رقم 339 و 2 / 131 رقم 345 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 12 / ق 37 ب - 38 أ ، وبغية الوعاة 2 / 61 - 62 رقم 1437 .