دم فوق صدري وكف * من الجفن لمّا ذرف
لفقدان من لا أرى * يدا الدهر « 1 » منه خلف
لميت غدا ثاويا * بطيبة بين السلف
« 362 » نابغة بني شيبان
عبد اللّه بن المخارق . قيل إنه كان نصرانيا وكان شاعرا يمدح خلفاء بني أميّة ويجزلون عطيّته . ولما همّ عبد الملك بخلع أخيه عبد العزيز وولاية العهد لابنه الوليد فدخل النابغة يوما على عبد الملك والناس حوله في يوم حفل وولده قدّامه فمثل بين يديه وأنشد : ( من المنسرح )
أزحت عنّا آل الزبير ولو * كانوا هم المالكين ما صلحوا
إن تلق بلوى « 2 » فأنت مصطبر * وإن تلاق النعمى فلا فرح « 3 »
آل أبي العاص أهل مأثرة « 4 » * غرّ عتاق بالخير قد نفحوا
خير قريش وهم أفاضلها * في الجدّ جدّ وإن هم مزحوا
أرحبها أذرعا وأصبرها * أنتم إذا القوم في الوغى كلحوا
هامش
( 1 ) ( 2 ) يد الدهر ؛ في خريدة القصر 2 / 66 .
( 2 ) ( 10 ) بؤسا ؛ في با
( 3 ) / / يليه في الأغاني 7 / 107 بيت آخر قد حذفه الصفدي وهو :ترمي بعيني أقنى على شرف * لم يؤذه عائر ولا لحح( 4 ) ( 11 ) آل مأثرة ؛ في الأغاني 7 / 107 .
( 362 ) مأخوذ عن الأغاني 7 / 106 - 113 ، وقارن بتاريخ دمشق لابن عساكر ( مخ المكتبة الأزهرية 10170 ) ق 74 أ - 74 ب .