تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
من أصحابنا من يقول : من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة ، / عبد اللّه ابن وهب وعبد اللّه بن المبارك وعبد اللّه بن يزيد وعبد اللّه ابن مسلمة القعنبي سماع صحيح ، ومن سمع بعد احتراقها فليس بشيء . وقد رمي بالتشيّع . وتوفي سنة أربع وسبعين ومائة . وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجة ، وروى له مسلم تبعا « 1 » « 2 » . ولما توفي أبو خزيمة إبراهيم بن يزيد الحميري القاضي « 3 » دخل ابن حديج على المنصور فقال له المنصور : يا ابن حديج « 4 » ! لقد توفي ببلدك رجل أصيبت به العامّة ، فقال : يا أمير المؤمنين ذاك إذا أبو خزيمة ! قال : نعم ! فمن ترى أن نولّي القضاء بعده ؟ قال : أبا معدان « 5 » اليحصبي ! قال : رجل أصمّ ولا يصلح الأصمّ للقضاء ! قال : فابن لهيعة « 6 » على ضعف فيه ! فأمر بتوليته وأجري عليه في كلّ شهر ثلاثون دينارا ، وهو أول قاض تولّى مصر من قبل الخليفة ، وإنّما كان ولاة البلد هم الذين يولّون القضاة من عندهم .
هامش
( 1 ) ( 5 ) إلى هنا مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 9 / ق 31 ب - 33 أ . ( 2 ) ( 5 ) من هنا مأخوذ عن وفيات الأعيان 3 / 38 - 39 . ( 3 ) ( 5 ) القاضي الحميري ، في با . ( 4 ) ( 6 ) خديج ؛ في الأصل ، با ، وفي ف أ ، ل غير منقوطة . وما أثبتناه عن الولاة والقضاة 368 ، ووفيات الأعيان 3 / 38 . ( 5 ) ( 8 ) ابن معدان ؛ في الأصل ، أبو معدان ؛ في ف أ ، ل . وما أثبتناه عن الولاة والقضاء 368 ، ووفيات الأعيان 3 / 39 . ( 6 ) ( 9 ) وابن لهيعة ؛ في ف أ ، ل .