جميلا ! ادعوا عبد اللّه بن أبي فروة ! فدفعها إليه ، فلمّا قتل مصعب كاتب ابن أبي فروة عبد الملك بن مروان وبذل له مالا فسلم منه بماله . « 1 » وكان أيسر أهل المدينة . وأبو فروة / كيسان مولى الحارث الحفّار ، مولى عثمان ابن عفّان . وكان أبو فروة أحد من حصر عثمان وناداه وفي لسانه لكنة :
ردّ المذالم ! يريد المظالم . فقال عثمان : أنت أول « 2 » من أردّ على « 3 » الحفّار .
وقال الحزين الديلي « 4 » في ذلك : ( من الطويل )
شهدت بإذن اللّه أنّ محمدا * رسول من الرحمن غير مكذّب
وأنّ ولا كيسان للحرث الذي * ولي زمنا حفر القبور بيثرب
وقد روي لعبد اللّه بن أبي فروة أبيات شعر وهي : ( من الطويل )
ولمّا أتينا منزلا طلّه الندى * أنيقا وبستانا من النور حاليا
أجدّ لنا طيب المكان وحسنه « 5 » * منى نتمنّاها « 6 » فكنت الأمانيا
« 353 » أبو عامر الهوزني
عبد اللّه بن لحيّ ، والد أبي اليمان . هو أبو عامر الهوزني « 7 » ، من قدماء
هامش
( 1 ) ( 2 ) فعلم ما يريد منه بماله ؛ في با .
( 2 ) ( 5 ) أولى ؛ في ف أ ، ل
( 3 ) / / أنت أولى من رد على ؛ في با .
( 4 ) ( 6 ) الحزين الدولي ؛ في با .
( 5 ) ( 11 ) حسن المكان وطيبة ؛ في الوزراء والكتاب 45
( 6 ) / / فتمنينا ؛ في الوزراء 45 .
( 7 ) ( 13 ) الهوزي ؛ في ف أ ، ل . الهوازني ، في با .
( 353 ) مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي 3 / 221 ، وقارن بالتاريخ الكبير للبخاري 3 / 1 / 182 رقم 573 ، والثقات لابن حبان 130 - 131 ، والكاشف للذهبي 2 / 122 رقم 2967 ، وتهذيب التهذيب 5 / 373 رقم 647 .