سنة ألفا دينار فتنسلخ السنة عنه وهو صفر منها . وقبض عضد الدولة عليه ليصادره فقال يوما للمستخرج - وقد أحضره ليطالبه وتقدّم بضربه :
هذا واللّه مال مشئوم « 3 » صفعنا « 4 » حتى أخذناه ونصفع « 5 » حتى نردّه ! فبلغت عضد الدولة فأفرج عنه . وكان له ابن كالمعتوه فكلّمه أبو الورد فأربى عليه الابن فقال : تقول لي هذا وأنا أبوك ؟ ! فقال : أنت وإن كنت أبي فأنا خير منك ! فقال : وكيف ذاك ؟ قال : لأنّي أنا صفعان « 6 » بن صفعان وأنت صفعان « 7 » فقط ! فضحك « 8 » وقال : الآن علمت أنّك ابني ومن لم يشبه أباه فقد ظلم ! ومن شعره : ( من الوافر )
تراك الشمس شمسا حين تبدو * ويحسبك الهلال لها « 9 » هلالا
ومذ وحياة شخصك غاب عنّي * خيالك ما رأيت له مثالا
مغيبك غيّب اللّذّات عنّي * وورّثني نكالا واختبالا
فصرت لفقد وجهك مستهاما * أقاسي من جوى البلوى « 12 » نكالا
هامش
( 3 ) ميشوم ؛ في ل .
( 4 ) ضعفنا ؛ في ف أ ، ل
( 5 ) / / نضعف ؛ في ف أ ، ل .
( 6 ) ضعفان بن ضعفان ؛ في ف أ ، ل .
( 7 ) ضعفان ؛ في ف أ ، ل
( 8 ) / / فضحك ؛ ليس في ف أ ، ل .
( 9 ) له ؛ في ل .
( 12 ) السلوى ؛ في ل .