ومنه أيضا فيه : ( من مجزوء الخفيف )
أنا في كفّ ماجد * جوده الغمر مفرط
كلّ طير يلوح لي * فهو في الحال يهبط
ومنه فيه : ( من المنسرح )
لا زلت يا ممسكي « 5 » براحته * في ظلّ عيش يصفو من الكدر
ترمي بي الطير حين تحملني * والدهر يرمي عداك بالقدر
ومنه فيه : ( من مجزوء الخفيف )
وقناة قد ثقّفت * ها لحرب ردينها
ثم لمّا انحنت بلا * كبر فيه شينها « 9 »
استجادت من المنو * ن أخا وهو زينها
كم على الجوّ طائر * قد أصابته عينها
فارتقى وهو مرتق * ما تعدّاه حينها
( 28 ) أبو الورد الشاعر
عبد اللّه بن أحمد بن المبارك بن الدبّاس ، أبو محمد وأبو الورد .
كان شاعرا / خليعا ، ماجنا ، مطبوعا ، له حكايات . وكان ينادم أبا محمّد الوزير المهلّبي . روى عنه القاضي أبو عليّ التنوخي ، وأبو عبد اللّه الحسين الخالع . وكان إذا شاهد أحدا من أهل العلم جالسه بخشوع ووقار وأفاده واستفاد منه ، وأفضل عليه . وكان يحصل له من المهلّبي في كلّ
هامش
( 5 ) ماسكي ؛ في ل .
( 9 ) يشينها ؛ في ف أ ، ل ، با .