تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ابن شيرزاد « 1 » ، وحاجبه أبو العبّاس أحمد بن خاقان المفلحي « 2 » ، ونقش خاتمه : للّه الأمر . وكان الغالب على دولة المستكفي امرأة يقال لها علم الشيرازيّة ، وكانت قهرمانة داره ، وهي التي سعت في خلافته عند توزون « 3 » حتى تمّت ، فعوتب على اطلاق يدها « 4 » وتحكّمها في الدولة ، فقال : خفّضوا عليكم « 5 » « 6 » فإنّما وجدتكم في الرخاء ووجدتها في الشدّة ، وهذه الدنيا التي بيدي هي التي سعت لي فيها حتى حصلت ، أفأبخل عليها ببعضها ؟ ! وكان خواصّه كثيرا ما يبصرونه مصفرّا لكثرة الجزع ، فقالوا له في ذلك فقال : كيف يطيب لي عيش والذي خلع ابن عمّي « 7 » وسمله أشاهده في اليوم مرّات ، وأطالع المنيّة بين عينيه « 8 » ، فما مرّ شهر من حين هذا الكلام حتى سمّ توزون « 9 » ومات ، ثم دخل معزّ الدولة بن بويه فخلعه وسمله ، وانقضت / دولة الأتراك وصارت الدولة للديلم .
هامش
( 1 ) ( 1 ) ابن سيراد ؛ في با . ( 2 ) ( 1 ) ابن خاقان المغلي ؛ في با . ( 3 ) ( 3 ) توازن ؛ في با . ( 4 ) ( 4 ) على الاختصاص بتدبيرها ؛ في با . ( 5 ) ( 4 ) حفظوا عليكم ؛ في الأصل ، ف أ ، ل ( 6 ) / / تحتفظوا عليكم ؛ في با . وما أثبتناه عن نكت الهميان 183 . ( 7 ) ( 8 ) خلع عمي ؛ في با . ( 8 ) ( 9 ) بين شفتيه ؛ في با . ( 9 ) ( 9 - 10 ) توران ومات كل من دخل مع معز الدولة عليه ؛ في با .