فوقع عليه فمات في سنة سبع وأربعين ومائة « 1 » « 2 » . وقيل : إنّ المنصور قال يوما لجلسائه : أخبروني عن ملك جبّار اسمه عين قتل ثلاثة أسماءهم عين ؟
فقال له أحد من حضر « 3 » : عبد الملك بن مروان قتل عمرو بن سعيد وعبد اللّه « 4 » بن الزّبير وعبد الرحمن بن الأشعث . فقال : فخليفة « 5 » آخر اسمه عين فعل ذلك بثلاثة جبابرة أول أسمائهم عين ؟ فقال : أنت يا أمير المؤمنين ، قتلت أبا مسلم واسمه عبد الرحمن وقتلت عبد الجبّار وسقط البيت على عمّك / / عبد اللّه بن عليّ ! فضحك وقال : ويلك « 6 » ! وما ذنبي أن سقط عليه البيت ؟ ! وقال لهم : أتعرفون عين بن عين بن عين قتل ميم بن ميم بن ميم ؟ فقال له رجل : نعم ! عمّك عبد اللّه بن عليّ بن عبّاس قتل مروان بن محمّد بن مروان .
وذكر ابن مسكويه في « تأريخه » أنّ عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز كان يأمل أنّ يقتل مروان لحديث سمعه أنّ عين بن عين بن عين يقتل ميم بن ميم بن ميم ، وكان / يروي هذا الحديث ويظنّه حتى قتله عبد اللّه بن عليّ بن عبّاس .
ولعبد اللّه بن عليّ عمّ المنصور ذكر في ترجمة عبد اللّه بن المقفّع . ومن شعره « 7 » : ( من مجزوء الكامل )
الظلم يصرع أهله * والظلم مرتعه وخيم
ولقد يكون لك البعي * د أخا ويقطعك الحميم
هامش
( 1 ) ( 1 ) إلى هنا عن تاريخ الإسلام للذهبي 6 / 89 - 90 .
( 2 ) ( 1 ) حتى آخر القصتين قارن بالمسعودي : مروج 4 / 161 ، ونور القبس للمرزباني 264 - 265 .
( 3 ) ( 2 - 3 ) لجلسائه . . . أحد من حضر ؛ ليس في با .
( 4 ) ( 3 ) فقال له عبد اللّه بن عياش المنتوف ؛ في مروج الذهب 4 / 161 .
( 5 ) ( 4 ) خليفة ؛ في الأصل .
( 6 ) ( 7 ) ويحك ؛ في الفوات 2 / 192 .
( 7 ) ( 13 ) ومن شعره إلى آخر الترجمة ليس في ف أ ، ل با .