سنة ثلاثين وستمائة ، وتوفي سنة إحدى وعشرين « 1 » وسبعمائة وتلا لنافع على أبي محمّد بن لبّ سنة خمس وثلاثين ثم تلا بعده كتب عليّ بن فارس ، « 2 » وسمع القصيدة من قارئ مصحف الذهب . وأقرأ دهرا « 3 » بمكّة وتلا عليه بالروايات عبد اللّه بن خليل والمجير مقرئ الثغر وأحمد بن الرّضي الطبري والوادي آشي وخلق . وكان صاحب حال وتألّه وأوراد ، أحيا الليل سنوات . وتفقّه لمالك ثم للشافعي ، ومناقبه غزيرة .
« 221 » [ عبد اللّه بن عبد الحكم بن أعين بن ليث الفقيه ] المالكي
عبد اللّه بن عبد الحكم بن أعين بن ليث الفقيه ، أبو محمّد المالكي المصري . كان أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله وأفضت إليه رئاسة المالكية بعد أشهب ، وروى « الموطّأ » عن مالك سماعا . وكان من ذوي الأموال والرباع ، له جاه عظيم وقدر كبير ، وكان يزكّي الشهود
هامش
( 1 ) ( 1 ) إحدى وعشرين وستمائة ؛ في ف أ ، ل .
( 2 ) ( 2 ) على علي بن فارس ؛ في ف أ ، ل .
( 3 ) ( 3 ) وأقام دهرا ؛ في با .
( 221 ) أكثرها مأخوذ عن وفيات الأعيان 3 / 34 - 35 رقم 323 ، وقارن بالفهرست 199 ، والانتقاء لابن عبد البر 52 - 53 ، 113 ، وطبقات الفقهاء للشيرازي 151 ، وترتيب المدارك 2 / 523 - 528 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 11 / ق 87 ب ، وسير أعلام النبلاء ( مخ أحمد الثالث( A 7 / 2910ق 190 أ - 190 ب ، والعبر للذهبي 1 / 366 ، ومرآة الجنان 2 / 58 ، والبداية والنهاية 10 / 269 ، والديباج المذهب 1 / 419 - 421 ، وتهذيب التهذيب 5 / 289 - 290 رقم 489 ، وحسن المحاضرة 1 / 305 رقم 41 ، والشذرات 2 / 34 .