كان أول ليلة من رمضان فقف خلف الإمام ، فإذا تقدّم ابن عامر فخذ بثيابه واجذبه وقل : تأخّر ! فلن يؤمنّا دعيّ ! وصلّ أنت يا مهاجر .
ويقال إنه سمع قراءة عثمان في الصّلاة . ويقال : قرأ عليه نصف القرآن ، ولم يصحّ . وقيل : كان والي الشرطة « 1 » لعثمان . قال الشيخ شمس الدين : « 2 » الأصحّ أنّه ثابت النسب ! وكان « 3 » قاضي الجند ، وكان على بناء مسجد دمشق ، وكان رأس المسجد « 4 » لا يرى فيه بدعة إلّا غيّرها . توفي يوم عاشوراء « 5 » وله سبع وتسعون سنة . وطوّل ترجمته في كتاب « طبقات / القراء » . « 6 » وقال سعيد بن عبد العزيز : ضرب ابن عامر عطيّة بن قيس لكونه رفع يديه في الصّلاة .
« 213 » أبو محمد العنزي
عبد اللّه بن عامر بن ربيعة ، أبو محمّد العنزي . وعنز أخو بكر بن
هامش
( 1 ) ( 4 ) أول الشرطة ؛ في ف أ ، ل
( 2 ) / / تاريخ الإسلام 4 / 267 .
( 3 ) ( 5 ) وقال يحيى بن الحارث : وكان . . . ؛ في تاريخ الإسلام 4 / 267 .
( 4 ) ( 6 ) وكان رئيس المسجد ؛ في تاريخ الإسلام 4 / 267 .
( 5 ) ( 6 ) قال ( يحيى بن الحارث ) : مات يوم عاشوراء سنة ثماني عشرة ومائة وله . . . ؛ في تاريخ الإسلام 4 / 267 .
( 6 ) ( 7 ) « معرفة القراء الكبار » للذهبي 1 / 67 - 70 .
( 213 ) مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي 3 / 267 ، وقارن بطبقات ابن سعد 5 / 1 / 4 ، والتاريخ الكبير للبخاري 3 / 1 / 11 رقم 18 ، والاستيعاب 3 / 930 رقم 1586 ، وأسد الغابة 3 / 190 - 191 ، وتهذيب الأسماء للنووي 1 / 1 / 273 - 274 رقم 311 ، وسير أعلام النبلاء 3 / 341 - 342 رقم 346 ، والعبر للذهبي 1 / 100 ، وميزان الاعتدال 2 / 449 رقم 4395 ، وتهذيب التهذيب 5 / 270 - 271 رقم 425 ، والإصابة 2 / 329 - 330 رقم 4778 .