« 212 » ابن عامر المقرئ
عبد اللّه بن عامر اليحصبي ، واختلف في كنيته فقيل : أبو نعيم . « 1 » « 2 » وهو أحد القراء السبعة . قيل : إنّه قرأ على عثمان بن عفّان رضي اللّه عنه وقيل : على أبي الدرداء ، وقيل : على معاذ بن جبل ، وقيل : قراءة أهل الشام موقوفة على قراءة ابن عامر اليحصبي ، وقيل : قرأ على معاوية بن أبي سفيان . وروى الحديث عن عثمان وأبي الدرداء وزيد بن ثابت .
وتوفي سنة ثمان عشرة ومائة . وكان يقول : قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولي سنتان ، وانتقلت إلى دمشق ولي تسع سنين . وروى له مسلم « 3 » والترمذي . وولي قضاء دمشق بعد أبي إدريس الخولاني . وكان يغمز في نسبه ، وكان يزعم أنه من حمير . فجاء رمضان فقالوا : من يؤمنّا ؟
فذكروا « 4 » المهاجر بن أبي المهاجر ، فقيل ذاك مولى ، فبلغت سليمان بن عبد الملك فلمّا استخلف بعث إلى المهاجر بن أبي المهاجر ، فقال : إذا
هامش
( 1 ) ( 2 ) أبو عمران : في سير أعلام النبلاء ( مخ أحمد الثالث( A 5 / 2910ق 84 أ . وقال ( المصدر نفسه ) : في كنية ابن عامر أقوال تسعة أقواها أبو عمران .
( 2 ) / / وقيل : أبو نعيم ، وقيل :
أبو عليم ، وقيل : أبو عبيد ، وقيل : أبو محمد ، وقيل : أبو موسى ، وقيل : أبو معبد ، وقيل : أبو عثمان الدمشقي ؛ في معرفة القراء الكبار 1 / 67 .
( 3 ) ( 8 ) من هنا إلى آخر الترجمة مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي 4 / 266 - 267 .
( 4 ) ( 11 ) فذكر ؛ في با .
( 212 ) أكثرها مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي 4 / 266 - 267 ، وقارن بطبقات ابن سعد 7 / 2 / 158 ، والتاريخ الكبير 3 / 1 / 156 رقم 481 ، وأخبار القضاة لوكيع 3 / 203 ، والفهرست 29 ، وتاريخ دمشق ( مخ المكتبة الظاهرية 3387 ) ، ق 146 أ - 147 ب ، وسير أعلام النبلاء ( مخ أحمد الثالث( A 5 / 2910ق 84 أ ، والعبر للذهبي 1 / 149 ، ومعرفة القراء 1 / 67 - 70 ، وميزان الاعتدال 2 / 449 رقم 4396 ، وطبقات القراء 1 / 423 - 425 رقم 1790 ، والقضاة الشافعية للنعيمي 5 - 6 ، والشذرات 1 / 156 .