منه . وله الرسائل والخطب والمشاركة في نظم / / الشعر . أقرأ بقرطبة القرآن والنحو ، وأقرأ أولاد المنصور صاحب المغرب بمراكش ، ونال من جهتهم دنيا عريضة ، وولي قضاء إشبيلية « 1 » .
« 188 » ابن يخلف الصقلّي
عبد اللّه بن سليمان بن يخلف « 2 » الصقلّي ، أبو القاسم الكلبي . أحد الأدباء المجيدين والشعراء المعدودين . وله تأليفات ومصنّفات في الردّ على العلماء . فمن مختار شعره قوله : ( من المتقارب )
نعيمي أحلى بتلك الديار * رواحي إلى لذّة وابتكاري
فليت ليالي الصّدود الطّوال * فداء ليالي الوصال القصار
زمانا أبيت طليق الرّقاد * وأغدو خليّا خليع العذار
ولم يكن الهجر مما أخاف * ولا العاذل الفظّ مما أداري « 3 »
أسابق صبحي بصبح الدّنان * وأصرف ليلي بصرف الكبار « 4 » « 5 » « 6 »
ألا ربّ يوم لنا بالمروج * بخيل الضياء جواد القطار
كأنّ الشّقيق بها وجنة * بآخرها لمعة من عذار
وسوسنها مثل بيض القباب « 7 » * بأوساطها عمد من نضار
هامش
( 1 ) ( 3 ) وولي قضاء قرطبة ؛ في سير أعلام النبلاء ( مخ أحمد الثالث( A 13 / 2910ق 126 أ .
وفي الشذرات 5 / 50 : « ولي قضاء إشبيلية وقرطبة » .
( 2 ) ( 4 ) ابن يخلف ؛ في م فقط .
( 3 ) ( 11 ) ممن أداري ؛ في فوات الوفيات 2 / 176 .
( 4 ) ( 12 ) البكاري ؛ في ف أ ، ل
( 5 ) / / العقار ؛ في فوات الوفيات 2 / 176
( 6 ) / / النهار ؛ في با .
( 7 ) ( 15 ) القيان ؛ في با .
( 188 ) قارن بفوات الوفيات 2 / 176 - 177 رقم 220 .