تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

« 139 » المنصور الزّيدي

عبد اللّه بن حمزة ، أبو محمّد المنصور ، المعروف بابن الهادي يحيى بن الحسين وسوف يأتي ذكره في حرف الياء في مكانه ، وقد مرّ ذكر ولده المرتضى « 1 » محمّد بن يحيى في المحمدين . وكان المنصور شهما ، حازما ، عظيم الناموس . وكان أهل اليمن يتوالونه ، ويحدّث نفسه بمدارك تعجز قدرته عنها ، وما زال يمارس الديلم وأهل طبرستان بالمراسلات والهدايا لما يعلم من موالاتهم لأهل البيت حتى خطب له في « 2 » بعض تلك البلاد ، وقام له هناك داع تغلّب على أكثر بلاد جيلان وخطب له على منابرها ، على أنّه لم يزل مقيما ببلاد صعدة . وكان معاصرا للإمام النّاصر العبّاسي وكان يشبّه « 3 » به في الدّهاء وكثرة التطلّع إلى أخبار الرعايا حتى أنّه كان يواصل « 4 » طوائف العرب بحمل الأموال ويحرّضهم على ذلك ويعدهم على قتله . وكان المنصور لكثرة اطّلاعه واحترازه ( لا يطّلع للناس ف ) « 5 » لا يظفر الناصر بشيء منه . وقال يوما : إنّ هذا الرجل قد أفنى الأموال الجليلة على الظفر بي ولو بذل لي بعض هذه الأموال لملك بها قيادي ، ولكنت له أنصح وأخلص من كثير ممّن يعتمد / عليهم ، وكان يربح
هامش
( 1 ) ( 4 ) الوافي 5 / 185 . ( 2 ) ( 7 ) في ؛ ليس في ل . ( 3 ) ( 10 ) يشبه . . . إلى حتى أنه كان ؛ ليس في ف أ ، ل . ( 4 ) ( 11 ) يوصل ؛ في ف أ ، ل ، با . ( 5 ) ( 12 ) ( . . . ) ؛ ليس في الأصل ، ف أ ، با . ( 139 ) قارن بالكامل لابن الأثير 12 / 171 - 172 ، والعقود اللؤلؤية لعلي بن الحسن الخزرجي 1 / 33 ، وغاية الأماني في أخبار القطر اليماني 1 / 406 ، وبلوغ المرام لحسين بن أحمد العرشي 43 ، وأئمة اليمن لمحمد زبارة 1 / 108 - 142 .