ملك أغرّ متوّج ذو نائل * للمعتفين يمينه لم تشنج
يا خير من صعد المنابر بالتّقى * بعد النّبي المصطفى المتحرّج
لمّا أتيتك راجيا لنوالكم * ألفيت باب نوالكم لم يرتج
« 134 » [ عبد اللّه بن الحصين ] / / الصدفي
عبد اللّه بن الحصين الصّدفي - قرية على خمسة فراسخ من القيروان . قال ابن رشيق : له شعر طائل ومعان غريبة واهتداء حسن مع دراية بالنحو « 1 » ومعرفة بالغريب واطّلاع على الكتب . صحب العلماء قديما إلّا أنّه خامل رثّ الحال يطرح نفسه حيث وجد قناعة منه حتى أنّ بعضهم سمّاه سقراط لتلك العلّة تشبيها به . وربّما أقام أحمّ الناس به حولا كاملا لا يقع عليه نفورا ولواذا فشعره لذلك قليل بأيدي الناس لا أعرف منه إلّا أبياتا كتبها إليّ / في شكر بن مروان القفصي « 2 » وهي :
( من البسيط )
لا أستكين إلى الأيّام أعذلها * ولا عن الناس والحاجات أسألها
ولي أخ من بني الآداب همّته * بين السّماك وبين النّسر « 3 » منزلها
ولو أرادت « 4 » علوّا فوق ذا لعلت * لكنّها اقتربت « 5 » ممّن يؤمّلها « 6 » / /
هامش
( 1 ) ( 7 ) دراية النحو ؛ في ف أ ، ل .
( 2 ) ( 11 ) قبصي ؛ في ل .
( 3 ) ( 14 ) بين البدر ؛ في مسالك الأبصار 11 / 373 .
( 4 ) ( 15 ) أردت ؛ في الأصل ، ف أ ، با
( 5 ) / / قربت ؛ في مسالك الأبصار 11 / 373 .
( 6 ) ( 15 ) انتهت بهذه ترجمة تراجم العبادلة في م ت .
( 134 ) مأخوذ عن الأنموذج لابن رشيق ، قارن بمسالك الأبصار للعمري ( مخ أحمد الثالث 2797 ) 11 / 372 - 373 ، وقارن أيضا بمعجم البلدان تحت مادة « صدف » ، وبغية الوعاة 2 / 40 رقم 1377 .