[ البسيط ]
يا ابن الخطيب لقد « 1 » أسمعتنا ملحا * من البدائع في سرّ وفي علن
أبدعت فيها ولا نكر ولا عجب * عند الحسين إذا ما جئت بالحسن
وأنشدني له في شبّابة : [ الخفيف ]
سلبتنا شبّابة بهواها * كلّ ما ينسب اللّبيب إليه
كيف لا والمعرب « 2 » القول فيها * آخذ أمرها بكلتا يديه
وأنشدني له : [ الطويل ]
لقد فاز بالأموال قوم تحكّموا * ودان لهم مأمورها وأميرها
نقاسمهم « 3 » أكياسها شرّ قسمة * ففينا غواشيها وفيهم صدورها
وأنشدني له في سجادة خضراء : [ الخفيف ]
عجبوا إذ رأوا بديع « 4 » اخضرار * ضمن « 5 » سجادة بظلّ مديد
ثم قالوا : من أيّ ماء تروّى ؟ * قلت : ماء الوجوه عند السجود
وأنشدني له في ممسحة القلم : [ الوافر ]
وممسحة تناهى الحسن فيها * فأضحت في الملاحة لا تبارى
ولا نكر على القلم « 6 » الموافي * إذا في ضمنها خلع العذارا
ومن نثره في شمعة قوله : شمعة ما استتمّ نبتها بروضة الأنس حتى نوّر ، ولانما بدوحة المفاكهة حتى أزهر ، أومأ بنان تبلّجها إلى طرق الهداية وأشار ، ودلّ
هامش
( 1 ) ل : لما .
( 2 ) س ر : والمحسن .
( 3 ) ل س : تقاسمهم .
( 4 ) ل : بديعا .
( 5 ) ل : مضن .
( 6 ) ل : القائم .