عليه وسلّم ، أبو الفضل ؛ كان أسنّ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بسنتين ، وقيل بثلاث ، أمه نثلة وقيل نثيلة ابنة جناب « 1 » بن كليب بن مالك بن النمر بن قاسط ، كذا نسبها الزبير وغيره ؛ ولدت العباس لعبد المطلب فأنجبت به ، وهي أول عربية كست البيت الحرام الحرير والديباج وأصناف الكسوة ، لأن العباس ضلّ وهو صبي ، فنذرت كسوة البيت إن وجدته ، فلما وجدته وفت بنذرها ؛ كان « 2 » العباس رئيسا في الجاهلية وفي قريش ، وإليه كانت عمارة البيت والسقاية في الجاهلية ، أما السقاية فمعروفة وأما العمارة فإنه كان لا يدع أحدا يستبّ « 3 » في المسجد الحرام ولا يقول فيه هجرا : يحملهم على عمارته في الخير ، لا يستطيعون لذلك امتناعا ، لأن ملأ قريش اجتمعوا وتعاقدوا على ذلك وسلموا له ذلك وكانوا له أعوانا ؛ وكان العباس ممن خرج مع المشركين يوم بدر فأسر مع الأسارى « 4 » وشدوا وثاقهم ، فسهر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم تلك الليلة ولم ينم ، فقال له بعض أصحابه : ما يسهرك يا رسول اللّه « 5 » ؟ فقال : أسهر لأنين « 6 » العباس ، فقام رجل من القوم فأرخى وثاقه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما لي لا أسمع
هامش
( 1 ) د م : خباب .
( 2 ) م : وكان .
( 3 ) ن : يسبّ .
( 4 ) م : الأسرى .
( 5 ) م : نبيّ اللّه .
( 6 ) ن : لأسر .
- وتاريخ خليفة : 168 وتاريخ البخاري 7 : 2 وأنساب الأشراف 3 : 1 - 42 ( نشرة الدوري ) والمعرفة والتاريخ 1 : 295 و 493 والمعارف : 118 وما بعدها ومواضع كثيرة من كتاب أخبار العباس وولده ( انظر الفهرس ) وذيل المذيل : 505 و 548 والجرح والتعديل 6 : 210 ومعجم المرزباني : 101 وجمهرة أنساب العرب : 17 - 37 والاستيعاب : 810 والجمع بين رجال الصحيحين 1 : 360 وتهذيب ابن عساكر 7 : 229 وصفة الصفوة 1 : 203 وأسد الغابة 3 : 109 وتهذيب الأسماء واللغات 1 / 1 : 257 وتاريخ الإسلام 2 : 98 وسير أعلام النبلاء 2 : 78 والعبر 1 : 33 والبداية والنهاية 7 : 161 ومرآة الجنان 1 : 85 والإصابة 2 : 271 ( رقم : 4507 ) وتهذيب التهذيب 5 : 122 وشذرات الذهب 1 : 38 والعقد الثمين 5 : 93 ومجمع الرجال 3 : 247 .