تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري ، أبو عبيدة ، غلبت عليه كنيته ؛ أمين هذه الأمة ، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ؛ قال الزبير : كان أهتم ، وذلك أنه نزع الحلقتين اللتين دخلتا في وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من المغفر يوم أحد فانتزعت ثنيتاه فحسّنتا فاه ، فيقال إنه ما رؤي قط أحسن من هتم أبي عبيدة . ذكره بعضهم فيمن هاجر إلى الحبشة ، ولم يختلفوا في شهوده بدرا والحديبية ، وكان يدعى في الصحابة : القوي الأمين ، لقول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لأهل نجران : لأرسلنّ معكم القوي الأمين ، ولقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : لكلّ أمة أمين وأمين هذه الأمة « 1 » أبو عبيدة ابن الجرّاح « 2 » ؛ وقال فيه أبو بكر الصدّيق يوم السقيفة : قد رضيت لكم أحد الرجلين فبايعوا أيّهما شئتم ، عمر أو أبو عبيدة ابن الجرّاح ؛ وعن يونس عن الحسن قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما من أصحابي أحد إلا لو شئت لوجدت عليه إلا أبا عبيدة . ولما ولي عمر بن الخطاب عزل خالدا وولّى أبا عبيدة ابن الجراح ؛ وتوفي في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة للهجرة ، وسنّة ثمان وخمسون سنة . وعمواس قرية يمين الرملة ، وقيل سمّي عمواس لقولهم عمّ وآس ، مات فيه خمسة وعشرون ألفا ؛ وروى له الجماعة .
هامش
( 1 ) م : أمتي . ( 2 ) ولقوله . . . ابن الجرّاح : سقط من س . - وطبقات خليفة : 62 وتاريخ خليفة : 138 ونسب قريش : 445 وتاريخ البخاري 6 : 444 والمعارف : 247 والمعرفة والتاريخ 1 : 294 والمعجم الكبير للطبراني 1 : 117 والجرح والتعديل 6 : 325 وجمهرة أنساب العرب : 177 وحلية الأولياء 1 : 100 والاستيعاب : 792 وصفة الصفوة 1 : 142 والبدء والتاريخ 5 : 87 وتهذيب ابن عساكر 7 : 160 وأسد الغابة 3 : 84 وتهذيب الأسماء واللغات 1 / 2 : 259 وتاريخ الإسلام 2 : 22 وسير أعلام النبلاء 1 : 5 والعبر 1 : 21 ومرآة الجنان 1 : 215 والإصابة 2 : 252 ( رقم : 4400 ) وتهذيب التهذيب 5 : 73 وطبقات الشعراني 1 : 23 والعقد الثمين 5 : 84 وشذرات الذهب 1 : 29 ؛ وقد ترجم الصفدي لأبي عبيدة أيضا في أمراء دمشق : 47 .