وعشرين مع النعمان بن مقرّن وعمرو بن معدي كرب . حدث ابن وهب قال ، [ قال ] مالك بن أنس : إن طليحة « 1 » تنبأ فلما تشامّ القتال أتاه عيينة بن بدر « 2 » فقال له : جاءك جبريل بعد « 3 » ؟ فقال : لا ، ثم عاد إليه فقال : هل أتاك جبريل ؟
فقال « 4 » : لا ، فعاد إليه مرارا كلّ ذلك يقول : لا ، فقال له عيينة : لقد تركك عندما كنت أحوج إليه ، ثم قال : من كان ها هنا من بني عامر فليرجع ، فقال له طليحة : قاتلوا على أحسابكم ، فأمّا دين فلا دين . قال : ثم إن طليحة أسلم وحسن إسلامه في زمن عمر بن الخطاب ، وكان قد لحق بالروم ؛ وكتب عمر إلى عامله أن استشر طليحة الأسدي وعمرو بن معدي كرب في الحروب ولا تستشر هما في غيره ، انتهى . وكان طليحة قد قتل هو وأخوه : عكاشة بن محصن الأسدي ، ثم لحق بالشام فكان « 5 » عند بني جفنة ، ثم قدم مع الحاج المدينة مسلما ، فلم يعرض له أبو بكر ، ثم قدم زمن عمر فقال له عمر : أنت قاتل الرجلين الصالحين - يعني ثابت بن أقرم « 6 » وعكاشة - ؟ قال : لم يهنّي اللّه بأيديهما « 7 » وأكرمهما بيدي ، قال : واللّه لا أحبّك أبدا ، قال : فمحالفة « 8 » جميلة يا أمير المؤمنين .
طليق
« ( 545 ) » [ طليق بن سفيان ]
طليق بن سفيان بن أميّة « 9 » بن عبد شمس بن عبد مناف ؛ مذكور في المؤلّفة
هامش
( 1 ) س : بن طليحة .
( 2 ) م : بن زيد .
( 3 ) بعد : سقطت من ل .
( 4 ) ل : قال .
( 5 ) ل : وكان .
( 6 ) ل : أرقم ، وهو خطأ .
( 7 ) م س ل : بيدهما .
( 8 ) ل م : فمخالفة .
( 9 ) ل : بن عيينة .
( ( 545 ) ) عن الاستيعاب : 777 ؛ وترجمة طليق بن سفيان أيضا في المحبّر : 447 وجمهرة أنساب العرب : 79 وأسد الغابة 3 : 66 والإصابة 2 : 234 ( رقم : 4293 ) والعقد الثمين 5 : 74 .