« ( 543 ) » الصحابي
طليب بن عرفة بن عبد اللّه بن ناشب « 1 » ؛ قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فسمعه يقول : اتّق اللّه في عسرك ويسرك ؛ لم يرو عنه غير ابنه كليب ، وكليب مجهول .
طليحة
« ( 544 ) » الأسدي الصحابي
طليحة بن خويلد الأسدي الفقعسي ؛ كان ممن شهد مع الأحزاب الخندق ، ثم قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سنة تسع ، ثم ارتدّ وادعى النبوّة في عهد أبي بكر في بأرض « 2 » نجد ، وكانت « 3 » له وقائع مع المسلمين ، ثم خذله اللّه فهرب حتى لحق بدمشق ونزل على آل جفنة ، ثم أسلم وحسن إسلامه ، وقدم مكة حاجا معتمرا ، وخرج إلى الشام مجاهدا ، وشهد اليرموك وبعض حروب الفرس .
قال ابن سعد « 4 » : في الطبقة الرابعة ، كان يعد بألف فارس لشدّته وشجاعته وبصره بالحرب ؛ انتهى . ولم يغمص عليه بعد في دينه شيء ، واستشهد بنهاوند سنة إحدى
هامش
( 1 ) م : ياشب ؛ والكلمة غير معجمة في س ل ؛ والتصويب عن الاستيعاب والإصابة .
( 2 ) ل : في أرض .
( 3 ) س ل : وكان .
( 4 ) لم أجد هذا النص في المطبوع من طبقات ابن سعد .
( ( 543 ) ) عن الاستيعاب : 772 ؛ وترجمة الصحابي أيضا في أسد الغابة 3 : 64 والإصابة 2 : 233 ( رقم :
4286 ) .
( ( 544 ) ) ترجمة الأسدي الصحابي في تاريخ خليفة : 102 - 104 والاشتقاق : 551 وجمهرة أنساب العرب :
196 و 443 والاستيعاب : 773 وتهذيب ابن عساكر 7 : 93 ومعجم البلدان ( بزاخة ) وأسد الغابة 3 : 65 والكامل لابن الأثير ( حوادث سنة 11 ) وتهذيب الأسماء واللغات 1 / 1 : 254 وتاريخ الإسلام 2 : 41 وسير أعلام النبلاء 1 : 316 والعبر 1 : 26 ومرآة الجنان 1 : 77 والإصابة 2 :
234 ( رقم : 4290 ) وشذرات الذهب 1 : 32 .