طاز
« ( 418 ) » [ الأمير سيف الدين ] « 1 »
طاز ، الأمير سيف الدين أمير مجلس ؛ اشتهر ذكره في أيام الصالح إسماعيل ابن الناصر محمد ، ولم يزل أميرا إلى أن خلع الكامل شعبان وأقيم المظفّر حاجي ، وكان أحد الستة الأمراء الذين لهم المشورة . ولما خلع « 2 » وأقيم الناصر حسن ، كان له وجاهة وعظمة ، وهو الذي أمسك الأمير سيف الدين بيبغا « 3 » آروس في الحجاز ، وهو الذي أمسك الملك المجاهد سيف الإسلام عليّ ابن المؤيّد داود صاحب اليمن على جبل عرفات وقيّده وأحضره إلى مصر ، وهو الذي قام في نوبة الناصر حسن لما خلع وأجلس الملك الصالح ابن الناصر محمد على كرسيّ الملك ، وهو الذي قام على مغلطاي أمير آخور « 4 » ومنكلي بغا الفخري لما ركبا « 5 » إلى قبة النصر ، وخرجا على « 6 » الملك الصالح بعد أربعة ، فهرب الصالح ودخل إلى والدته بنت الأمير سيف الدين تنكز ، والتزم لها به وأخذه « 7 » وركبه وتوجه به ورزقهما النصر على المذكورين ؛ وهو الذي سعى في إخراج المقدمين الأمراء المعتقلين الذين أمسكوا في نوبة الوزير منجك ، وبدا منه كلّ خير ونصره
هامش
( 1 ) سقطت هذه الترجمة من ل ، وهي ثابتة في س م .
( 2 ) وأقيم . . . خلع : سقطت من س .
( 3 ) يكتبه بغير شكل في س ، فهو يلبغا وينبغا وبيبغا .
( 4 ) س : آخوره .
( 5 ) س : ركب .
( 6 ) س : وأخرج .
( 7 ) س : ولأخذه .
( ( 418 ) ) ترجم الصفدي ترجمة طويلة لطاز في أعيان العصر : الورقة 55 / أ ، وله ترجمة أيضا في خطط المقريزي 2 : 71 ، وفيها أنه توفي سنة 763 . وأخبار طاز في مواضع كثيرة متفرقة من كتاب السلوك ( الجزء 2 ) والنجوم الزاهرة 10 : 216 - 233 و 255 - 287 و 302 - 308 .