موسى الأشعري وابن عمر وعمران بن حصين وحكيم « 1 » بن حزام ، وتوفي في حدود المائة للهجرة ، وروى له الجماعة سوى أبي داود .
« ( 353 ) » أبو عمرو الذّكواني
صفوان بن المعطّل ، أبو عمرو السّلمي الذّكواني ؛ صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الذي أثنى عليه وقال : ما علمت إلا خيرا ؛ روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حديثين ، وروى عنه ابن المسيّب وأبو بكر بن عبد الرحمن والمقبري وسلام أبو عيسى ، وشهد فتح دمشق ، واستشهد بشميساط وقبره هناك . أسلم قبل المريسيع ، وهو الذي قال فيه وفي عائشة أهل الإفك ما قالوا ، وشهد الخندق والمشاهد كلها ؛ وشكا رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم صفوان بن المعطل في شأن عائشة ثم قال بيت شعر فعرّض به فيه « 2 » وبأشباهه ، فقال : [ البسيط ]
أمسى الجلابيب قد عزّوا وقد كثروا * وابن الفريعة أمسى بيضة البلد
فاعترضه صفوان ليلا وهو آت من عند أخواله بني ساعدة ، فضربه بالسيف ، وضرب حسان بن ثابت بالسيف لما هجاه ، فلم يقده النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال : إنه خبيث اللّسان طيّب القلب . وقال حين ضرب حسّان : [ الطويل ]
تلقّ ذباب السيف عنك فإنني * غلام إذا هوجيت لست بشاعر
ويقال إنه توفي سنة ستّين للهجرة .
هامش
( 1 ) ل : وحكم .
( 2 ) ل : فيه به .
( ( 353 ) ) ترجمة أبي عمرو الذكواني في المحبر : 109 - 110 وتاريخ خليفة : 226 وطبقات خليفة : 117 وتاريخ البخاري 4 : 305 والمعرفة والتاريخ 1 : 309 والجرح والتعديل 4 : 420 والمعجم الكبير للطبراني 8 : 61 وجمهرة أنساب العرب : 264 والاستيعاب : 725 وتهذيب ابن عساكر 6 : 440 وأسد الغابة 3 : 26 وتاريخ الإسلام 2 : 293 وسير أعلام النبلاء 2 : 545 والعبر 1 : 23 والإصابة 2 : 190 ( رقم : 4089 ) واللباب ( الذكواني ) .