سهلون
« ( 32 ) » الكسروي
سهلون بن مهبنداذ الكسروي « 1 » ، من أهل فارس وأخوه يزدجرد « 2 » ؛ كانا « 3 » فاضلين من أهل النّعمة ، وكلاهما شاعران ، وكانا ببغداد أيام المقتدر ، وكانا يذهبان مذهب سهل بن هارون في الفصاحة والتصنيف وترجمة الفارسيّ بالعربي ويتشبّهان به ؛ ومن « 4 » شعر سهلون : [ الكامل ]
إنّ الرفيع بماله هو عالم * أنّ الرفيع بعلمه هو أرفع
فإذا عدا حسدا عليه فداره * واصبر فسيف الحلم عندي أقطع
ومنه : [ الوافر ]
أسأت إليّ فاستوحشت منّي * ولو أحسنت ما أعرضت عنّي
وقد أحسنت إحسانا كثيرا * بلا شكر لأنّك لم « 5 » تهنّي
وكتب لبعض إخوانه : أنا مكدود بجفائك ، مستزيد « 6 » لإخائك ، على علم أنّ الحجر لا يستثمر ، والحديد لا يستمطر ، ولو كان ودّك حيوانا لكان هواما ، أو كان « 7 » مالا لكان حراما ؛ وسيأتي ذكر أخيه في حرف الياء في « 8 » مكانه .
هامش
( 1 ) س : الكشودي .
( 2 ) ل : يزجرد .
( 3 ) ر : وكانا .
( 4 ) ل : ومنه .
( 5 ) ل : لا .
( 6 ) ل : مستزيدا .
( 7 ) كان : سقطت من ر .
( 8 ) س ل : من .
( ( 32 ) ) لعله كاتب ناصر الدولة المذكور في تكملة تاريخ الطبري : 336 وأخبار الراضي باللّه 1 : 233 .