جحظة البرمكي » . « كتاب ذكر الأحوال في رمضان وشوال » . « كتاب آداب « 1 » الطعام والشراب » ؛ ومن شعره : [ الكامل ]
كم ليلة أحييتها ومؤانسي * طرف الحديث وطيب حثّ الأكؤس
شبّهت بدر سمائها لمّا دنت * منه الثّريا في قميص « 2 » سندس
ملكا مهيبا قد غدا في روضة * حيّاه بعض الزائرين بنرجس
قلت : شعر جيد المخيّلة في التّشبيه .
« ( 26 ) » الكوسج الطبيب
سهل الكوسج الطبيب « 3 » ، أبو سابور صاحب الأنقراباذين « 4 » المشهور ، من أهل الأهواز « 5 » ؛ كان ألحى ، وسمّي الكوسج على سبيل الاتّضاد ، وكان في لسانه لكنة خوزيّة ، وكان كثير الهزل ، غلب هزله جدّه ، وكان يقصّر عن نظرائه في العبارة ولم « 6 » يقصّر عنهم في العلاج ، وكلّهم كان يخاف لسانه ، وكان منقطعا إلى سلام الأبرش ، وكان سلام لا يفارق هرثمة بن أعين أيام محاصرته مدينة السلام . ومن دعابة سهل الكوسج أنه تمارض في سنة تسع ومائتين وأحضر شهودا لوصيّته وكتب كتابا أثبت فيه أسماء أولاده ، فأثبت أوّلهم جورجيس بن ميخائيل وأمه مريم بنت بختيشوع أخت جبريل ، والثاني يوحنا بن ماسويه ، والثالث والرابع والخامس سابور ويوحنا وخذا هويه ولد سهل المعروفين ، وذكر أنه أصاب أمّ جورجيس وأمّ يوحنا بن ماسويه زنى وأحبلهما بجورجيس ويوحنا ؛ وله غير ذلك .
هامش
( 1 ) ل : وكتاب أدب .
( 2 ) ر : قميصي .
( 3 ) الطبيب : سقطت من ر .
( 4 ) عيون الأنباء : الأقراباذين .
( 5 ) س : الأحواز .
( 6 ) ل : فلم .
( ( 26 ) ) ترجمة الكوسج الطبيب في تاريخ الحكماء : 196 وعيون الأنباء 1 : 160 .