تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
الحاجب « 1 » الناصري ، أو لزمه إلا أنه قريب له « 2 » ؛ لمّا توفي الأمير شرف الدين أمير حسين بن جندر ، وتزوج هذا شعبان ابنته مغل ، نجّاه ألماس لأنه كان خالها « 3 » ؛ ولما غضب السلطان على ألماس وأمسكه وقتله ، أخرج هذا شعبان إلى غزّة ، فأقام بها مدة ، ثم لما مات السلطان رجع شعبان إلى مصر لأنه كانت له [ بها ] قرابة « 4 » ، واتصل الأمير سيف الدين يلبغا اليحيوي ؛ ثم إنه خرج معه إلى حماة وحلب ، وحضر إلى دمشق « 5 » وهو أمير طبلخاناه ، وأقام بها إلى أن جرى ليلبغا ما جرى ، فأمسك هو وأخوه يلبغا وجهّزوا إلى مصر ، ثم أفرج عنه ، وبقي في مصر مدة ثم جهّز إلى حلب ، فأقام بها أميرا مدة ، ثم حضر إلى دمشق في أوائل سنة أربع وخمسين ، وأقام بها إلى أن مرض وتوفي رحمه اللّه في ثالث « 6 » شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وسبعمائة ؛ وترك عليه ديونا كثيرة ، ولم يخلّف شيئا ؛ وكان الأمير سيف الدين طقطاي الدوادار قد تزوّج بدمشق في أيام يلبغا بابنة شعبان هذا من ابنة أمير حسين ، ثم إنه طلّقها « 7 » .

« ( 178 ) » الكامل ابن الناصر

شعبان بن محمد بن قلاون « 8 » ، السلطان « 9 » الملك الكامل سيف الدين ابن السلطان الملك الناصر ابن السلطان الملك « 10 » المنصور ؛ لما مات أخوه الملك الصالح رحمه اللّه - على ما تقدّم في ترجمته « 11 » - قيل إنه أوصى له بالملك بعده لأنه كان
هامش
( 1 ) أعيان العصر : حاجب . ( 2 ) إلا أنه قريب له : سقطت من الأعيان . ( 3 ) الكلمة غير معجمة ( حالها ) في الأعيان وس . ( 4 ) بها : زيادة ضرورية ؛ وفي الأعيان : لأنه كانت بينه وبين الأمير سيف الدين يلبغا قرابة . . . . ( 5 ) زاد في س : معهم . ( 6 ) أعيان العصر : ثالث عشر . ( 7 ) أعيان العصر : وكان الأمير سيف الدين طقطاي قد تزوج ابنته من بنت أمير حسين ، ثم إنه طلقها بعد مدة . ( 8 ) ل : قلاوون . ( 9 ) السلطان : سقطت من ل . ( 10 ) الكامل . . . السلطان الملك : سقط من س . ( 11 ) انظر الوافي 9 : 220 . ( ( 178 ) ) ترجمة الكامل في الدرر الكامنة 2 : 289 والنجوم الزاهرة 10 : 116 و 141 والبداية والنهاية 14 : -