القضاء فدخل على عليّ فأخبره بما قالت المرأة ، فأمر بها عليّ فأدخلت ، فسألها عمّا قال القاضي ، فقالت : يا أمير المؤمنين هو الذي قال ؛ قال : فأحضر زوجها ، فقال : هذه زوجتك وابنة عمك ؟ قال : نعم ، قال « 1 » : أفعلمت ما كان ؟
قال : نعم أخدمتها خادما فوطئتها فأولدتها ، ووطئتها بعد ذلك ، قال له عليّ :
لأنت أجسر من الأسد ، جيئوني « 2 » بدينار الخادم - وكان معدّلا - وامرأتين ، فقال : خذوا هذه المرأة فأدخلوها إلى بيت فألبسوها ثيابا « 3 » وجرّدوها من ثيابها وعدّوا أضلاعها « 4 » من جنبيها ، ففعلوا ذلك ، ثم خرجوا إليه فقالوا : يا أمير المؤمنين عدد « 5 » أضلاع جانب الأيمن « 6 » ثمانية عشر ضلعا « 7 » وعدد جانب الأيسر سبعة عشر ضلعا « 7 » ، فدعا الحجّام فأخذ شعرها وأعطاها حذاء ورداء وألحقها بالرجال ، فقال الزّوج : يا أمير المؤمنين زوجتي وابنة عمي ألحقتها بالرجال ! ممن « 8 » أخذت هذه القضية ؟ فقال له عليّ : إني « 9 » ورثتها من أبي « 10 » آدم ؛ إنّ حوّاء أمّنا خلقت من آدم ، فأضلاع الرجال أقلّ من أضلاع النساء ، وعدد « 11 » أضلاعها أضلاع رجل ، فأخرجوا .
قلت : وقد سقت هذا في « شرح لامية العجم » « 12 » وأوردت هناك ما أمكن إيراده ووجّهت البحث فيه .
هامش
( 1 ) قال : سقطت من ل .
( 2 ) ل : جيتوني ؛ وفي الهامش : لعله جيئوني .
( 3 ) فألبسوها ثيابا : مرمّج عليها في ل .
( 4 ) ل : ضالعها .
( 5 ) ل : عدوا .
( 6 ) ل : أضالع الأيمن .
( 7 ) ل : طلعا .
( 8 ) ل : من أين .
( 9 ) إني : سقطت من س .
( 10 ) أبي : سقطت من ل .
( 11 ) وعدد : سقط من ل ؛ وفي الهامش : لعله سقط « عدد » .
( 12 ) انظر الغيث المسجم في شرح لاميّة العجم 2 : 26 .