من زبون نحس مثلي * رمضان خذ ما تيسّر
أنت جيت في وقت لو كان * الجنيد في مثله أفطر
هوّن الأمور ومشّى * بعلي ولا تعسّر
وخذ أيش ما سهّل اللّه * ما الزبونات بالسويّه
الملي خذ منّو عاجل * وامهل المعسر شويّه
ذي حرور تذوّب القلب * ونهار أطول من العام
ونا عندي ايّ من صام * رمضان في ذي « 1 » الأيام
ذاك يكون اللّه في عونه * ويكفّر عنّو الآثام
وجميع كلامي هذا * بطريق المصخريّه « 2 »
واللّه يعلم ما في قلبي * والذي لي في الطويّه
ووضع « 3 » ابن شرف هذا فيما وضعه حكاية حكاها لي بالقاهرة المحروسة ونحن على الخليج بشق الثعبان في سابع المحرم سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وهي :
اجتاز بعض النحاة ببعض الأسا كفة فقال : أبيت اللعن واللعن يأباك ، رحم اللّه أمّك وأباك ، وهذه تحيّة العرب في الجاهلية قبل الإسلام ، لكن عليك أفضل الصلاة والسلام ، والسّلم والسّلم « 4 » ، ومثلك من يعزّ ويحترم « 5 » ، ويكرّم ويحتشم .
قرأت القرآن ، « والتيسير » و « العنوان » ، و « المقامات الحريريّة » ، و « الدرة الألفيّة » ، و « كشّاف » الزمخشريّ ، و « تاريخ الطبريّ » ، وشرحت اللغة مع العربية على سيبويه ، ونفطويه وابن خالويه « 6 » ، والقاسم بن كميل ، والنّضر بن
هامش
( 1 ) الفوات : هذي .
( 2 ) ر : المصخركيه .
( 3 ) الفوات : قال الشيخ صلاح الدين حرسه اللّه تعالى : ووصع . . . .
( 4 ) ل : والسلم والسلام ؛ الفوات : والسلام والسلام .
( 5 ) ويحترم : سقطت من ر .
( 6 ) ر : والحسين بن خالويه .