حنيفة ؛ كان من أعيان الفقهاء ، عالما بالمذهب والخلاف ، متديّنا حسن الطريقة ، روى شيئا من الأناشيد عن الشريف أبي طالب الزّينبي ، ومولده سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، وتوفي سنة سبع وخمسين وخمسمائة .
« ( 125 ) » الحافظ أبو غالب الذّهلي
شجاع بن فارس بن الحسين بن فارس بن الحسين بن غريب ، يتصل بشيبان ابن ذهل بن ثعلبة ، الحافظ أبو غالب الذّهلي السّهروردي ثم البغدادي الحريمي ؛ نسخ بخطّه من التفسير والحديث والفقه ما لم ينسخه أحد من الورّاقين ، كتب بخطه ديوان ابن حجّاج سبع مرات . قال عبد الوهاب الأنماطي : قلّما يوجد بلد من بلاد الإسلام إلا وفيه شيء بخط شجاع الذّهلي . وكان مفيد وقته ببغداد ثقة ، سمع أبا طالب ابن غيلان وعبد العزيز بن علي الأزجي والأمير أبا محمد ابن المقتدر وأبا محمد الجوهري وأبا جعفر ابن المسلمة وأبا بكر الخطيب وطبقتهم ومن بعدهم إلى أن سمع من جماعة من طبقته ؛ روى عنه إسماعيل ابن السّمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي والسّلفي وعمر بن ظفر المغازلي « 1 » والحافظ محمد بن ناصر وعبد اللّه بن محمد بن أحمد بن النقور ودهبل بن علي بن كارة وغيرهم « 2 » ، ومولده نصف شهر رمضان سنة ثلاثين « 3 » وأربعمائة ، ووفاته في جمادى الأولى سنة سبع وخمسمائة .
ومن شعره : [ الطويل ]
وقائلة إنّي رقدت وقد بدا * لليل « 4 » الصّبا في العارضين قتير
فقلت لها إنّ اللّذيذ من الكرى * يكون إذا كان الظلام ينير
هامش
( 1 ) س : المغافري .
( 2 ) س : وغيره .
( 3 ) ل : ثلاث .
( 4 ) ل : الليل ؛ س : ليل .
( ( 125 ) ) ترجمة الحافظ أبي غالب في المنتظم 9 : 176 والكامل لابن الأثير 10 : 500 وتذكرة الحفاظ :
1240 وتاريخ الإسلام ( مخطوطة دار الكتب - السنوات 500 - 530 ) الورقة 24 / ب والعبر 4 :
13 وسير أعلام النبلاء ( مخطوطة أحمد الثالث ) 12 : الورقة 83 / أو عيون التواريخ 12 : 41 ومرآة الجنان 3 : 194 والبداية والنهاية 12 : 176 وشذرات الذهب 4 : 16 .