الشرعيّة ، وردّ عليه معين الدين أبو عبد الله محمّد بن عليّ بن غالب المعروف بابن الحميرة الجزري ، وسمّاه « الاعتراض المبدي لوهم التاج الكندي » . ومن شعر الشيخ تاج الدين الكندي رحمه الله تعالى ( من الخفيف ) :
لا مني في اختصار كتبي حبيب * فرّقت بينه الليالي وبيني
كيف لي لو أطلت لكنّ عذري * فيه أنّ المداد إنسان عيني
وكتب إلى القاضي محيي الدين ابن الشهرزوري ( من البسيط ) :
إنّي علقت بمحيي الدين معتضدا * فعاد تقبيح دهري وهو إحسان
وكم رأيت لغيري غيره عضدا * لكن أولئك مرعى وهو سعدان
/ ومنه ( من الطويل ) :
علقت بسحّار اللواحظ فاتن * كأنّ بعينيه بقايا خماره
يكسّر أغراضي تكسّر طرفه * إذا ظلّ طرفي حائرا في احوراره
أقام على قلبي قيامة حبّه * وقام بعذري فيه حسن عذاره
وأعجبني في خدّه جلّناره * فأهدى إلى طيّ الحشاجلّ ناره
يرنّحني وجدي اليه كأنّني * نزيف أنالته كئوس عقاره
وهيهات أن أنسى لذيذ عناقه * وقد زارني من بعد طول ازوراره
أمنت عليه اللوم من كلّ ناصح * فكلّ يرى أنّ النهى في اختياره
ونقلت من خط شهاب الدين القوصي في « معجمه » من ترجمة الشيخ تاج الدين قال : أنشدني لنفسه يمدح الملك المنصور عزّ الدين فرخ شاه بن شاهنشاه