« كتاب المذكّر والمؤنّث على حروف المعجم » ، « كتاب الرسائل في الفتوح على هذا الترتيب » ، رسائله المجموعة من كلّ فنّ ، وأورد له ( من السريع ) :
ما لك قد هيّمك الهمّ * وضلّ عنك الحزم والفهم
لو رمت أن يبقى الأذى ما بقي * لا فرح دام ولا غمّ
قلت : مثله قول القائل ( من البسيط ) :
لا تسأل الدهر في ضرّاء يكشفها * فلو سألت دوام البؤس لم يدم
وأورد له أيضا ( من الخفيف ) :
قلت زوري فأرسلت * أنا آتيك سحره
قلت بالليل كان أخ * في وأدنى « 9 » مسرّه
فأجابت بحجّة * زادت القلب حسره
أنا شمس وإنّما * تطلع الشمس بكره
وروى أبو الحسن أحمد بن عليّ البنّي « 12 » الكاتب عن أبيه ، قال : كنّا عند / أبي الحسين سعيد بن إبراهيم كاتب ابن الفرات فغنّت ستارته ( من الخفيف ) :
وعد البدر بالزيارة ليلا * فإذا ما وفي قضيت نذوري
قلت يا سيّدي فلم تؤثر اللي * ل على بهجة النهار المنير
قال لي ة أحبّ تغيير رسمي * هكذا الرسم في طلوع البدور
فاختلفت الجماعة لمن هذا الشعر ، فقال بعضهم : للناجم ، وقال قوم :
للعبّاس ، وذكروا جماعة فقال : هو لي ، ثم أنشدنا ( من الخفيف ) :
هامش
( 9 ) أدنى ر : اذى أ ، د .
( 12 ) البني أ ، ر : ناقص في د .