قلت للبدر حين أعتب زرني * واشمت الهجر بالقلى والتجافي
قال ني مع العشاء سآتي * فانتظرني ولا تخف من خلافي
قلت يا سيّدي فإلّا نهارا * فهو أدنى لقربه الايتلاف
قال لا أستطيع تغيير رسمي * إنّما البدر في الظلام يوافي
قلت : كذا نقلت هذه الأبيات من نسخة صحيحة مقابلة وأرى الصواب في البيت الأوّل : « واشمت الوصل بالقلى والتجافي » . وقد جمع المعنيين أبو العلاء المعرّي في قوله ( من الخفيف ) :
هي قالت لمّا رأت شيب رأسي * وأرادت تنكّرا وازورارا
أنا بدر وقد بدا الصبح من شي * بك والصبح يطرد الأقمارا
قلت لا بل أراك في الحسن شمسا * لا ترى في الدجى وتبدو نهارا
ابن أحمد
( « 272 » ) أبو الحسن النهر فضلي
سعيد بن أحمد بن سليمان أبو الحسن الضرير النهر فضلي . ونهر فضل أسفل واسط ، قدم بغداد وقرأ بها القراءات وتفقّه لمالك وسمع من أبي الخطّاب ابن البطر والحسين بن أحمد بن طلحة وأحمد بن / الحسن بن خيرون وغيرهم . وروى عنه أبو سعد السمعاني والمبارك بن كامل الخفّاف . توفيّ سنة ست وثلاثين وخمس مائة .
( « 273 » ) أبو عثمان العيّار الصوفي
سعيد بن أحمد بن محمّد بن نعيم بن إشكاب أبو عثمان ابن أبي سعيد
هامش
( 272 ) نكت الهميان 157 .
( 273 ) تهذيب ابن عساكر 6 / 116 ، السياق 24 أ .