فاضطرب أبو سليمان حتى ارتعدت فخذه فاتّكى عليها فاضطربت فخذه الأخرى ، فاتّكى عليها ، فلم يزل كذلك حتى سكتنا عنه ، وتوفيّ رحمه الله تعالى في . . . « 3 »
سبرة
( « 157 » ) ابن فاتك الأسدي
سبرة ، ويقال سمرة بن فاتك الأسدي ، عمّ أيمن بن خريم بن فاتك . له صحبة ورواية ، وشهد فتح دمشق وهو الذي « 7 » تولّى قسمة المساكين بين أهلها بعد الفتح ، وكانت داره بها في زقاق الأسديين المتاخم لباب الجابية عن يسرة الداخل ، وكان ينزل الرومي في العلوّ وينزل المسلمين في السفل لئلّا يضرّ المسلم بالرومي ! وقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « نعم الفتى « 9 » سبرة ، لو أخذ من لمّته وقصر مئزره أو شمّر من إزاره » فذهب فأخذ من لمّته وقصّر من إزاره .
( « 158 » ) أبو الربيع الجهني
سبرة بن معبد ، ويقال ابن عوسجة أبو ثريّة الجهني . له صحبة ، سكن المدينة وروى عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أحاديث . وروى عنه ابنه الربيع ، وكان رسول عليّ إلى معاوية بعد قتل عثمان ، فطلب بيعته من المدينة ، فلم يجبه وردّه ، وكان له دار في المدينة في جهينة . وتوفيّ في حدود الستّين من الهجرة . وروى له مسلم .
هامش
( 3 ) لا توجد سنة موته في الأصول .
( 7 ) وهو الذي أ ، ر : والذي د .
( 9 ) لئلّا . . . الفتى أ ، ر : ناقص في د .
( 157 ) الاستيعاب 2 / 578 رقم 906 ؛ تهذيب ابن عساكر 6 / 62 .
( 158 ) طبقات ابن سعد 3 / 2 / 68 ؛ الاستيعاب 2 / 579 رقم 908 ، تهذيب ابن عساكر 6 / 63 ؛ الجرح 2 / 1 / 295 رقم 1281 .