وهو في ذاك ليس يدري ولا يد * ري من النّوك أنه ليس يدري
والخليل معدود من الشعراء العلماء ، وشعره كثير ويقال أن أول من تسمّى في الإسلام بأحمد هو أحمد والد الخليل . ومن تصانيفه : العين ، الجمل ، كتاب النغم ، كتاب العروض ، كتاب الشّواهد ، كتاب النقط والشّكل . وروي أن الليث ابن المظفر بن نصر بن سيّار صحب الخليل مدة يسيرة ، وأن الخليل عمل له كتاب العين وأحذاه طريقته . وعاجلت الخليل المنية فتمّمه الليث بن المظفر « 1 » ، وسيأتي ذكر ذلك في ترجمة الليث . قال ياقوت : وجدت على ظهر جزء من كتاب التهذيب لأبي منصور الأزهري : [ من مجزوء الرجز ]
ابن دريد بقره * وفيه عجب وشره
ويدّعي بجهله * وضع كتاب الجمهرة
وهو كتاب العين إلا أنه قد غيّره
الأزهريّ وزغه * وحمقه حمق دغه
ويدّعي بجهله * كتاب تهذيب اللغة
وهو كتاب العين إلا أنه قد صبغه
في الخارزنجيّ بله * وفيه حمق ووله
ويدّعي بجهله * وضع كتاب التكملة
وهو كتاب العين إلا أنه قد بدّله
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان : « فأكمله تلامذته ، النضر بن شميل ومن في طبقته كمؤرج السدوسي ونصر بن علي الجهضمي . . . » .