الشعراء في وصفه . من ذلك قول محمد بن محمد بن عمر ابن الأديب الكاتب :
[ من الوافر ] .
تملّك مهجتي ظبي غرير * ضنيت به ولم أبلغ مرادي
فتصحيف اسمه في وجنتيه * ومن ريق بفيه وفي فؤادي
ومن شعر ابن القبّيطي كتب به إلى المستضيء : [ من الكامل ]
يا ابن الأولى سادوا وشادوا ما بنوا * بمكارم إحصاؤها متعذّر
أنتم ولاة الأمر بعد محمد * حتى يضمّ العالمين المحشر
وإليكم إسناد كلّ فضيلة * منكم وعنكم تستفاد وتؤثر
توفي سنة اثنتين وست مائة ، وهو أخو أبي الفرج محمد « 1 » ، وتقدم . وكان حمزة الأكبر .
« 205 » الأجلّ الوزير
حمزة بن إبراهيم أبو الخطّاب ، ربّاه جعفر بن المكتفي باللّه . وكان متوحّدا في علم النجوم ، فتعلّم منه شيئا يتكسّب به على الطريق . فنفق بالنجوم على الموفّق أبي علي بن إسماعيل . وكان وزير الملك بهاء الدّولة ، فاستخلفه بحضرة بهاء الدّولة فتقرّب إليه . واستولى على أمور المملكة في أيامه وأيام ابنه سلطان الدولة . وكان « 2 » 68 ب إليه الأموال والخزائن والقلاع . وخوطب بالأجلّ . كان بحضرة الملك بهاء الدولة في يوم نوروز أو مهرجان ، فدخل عليه تركي من خالص الترك يخدمه على حسب ما جرت به عادتهم . ثم قال له بالعجمية كلاما معناه : تعيش ألف سنة . فقال له :
هامش
( 1 ) الوافي 4 / 158 رقم 1694 .
( 2 ) ز : وصارت .
( 205 ) ترجمته في الكامل لابن الأثير 9 / 363 حوادث سنة 418 ، والنجوم الزاهرة 4 / 268 « حوادث سنة 419 » ، وديوان الشريف المرتضى 2 / 37 ، 71 ، 328 ، و 3 / 19 ، وأعيان الشيعة 28 / 38 رقم 5788 « توفي سنة 419 » ، والأعلام 2 / 276 .