عمر بن الخطّاب ، والحسين بن الحسن اللوّاز وغيرهم . قال الشيخ شمس الدين :
وكان حافظ مصر بعد أبي سعيد بن يونس . وتوفي سنة سبع وخمسين وثلاث مائة .
« 199 » أبو يعلى الطّبيب
حمزة بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن حمزة ، أبو يعلى المهلّبي النّيسابوريّ الطبيب الحاذق . توفي سنة ست وأربع مائة .
( 200 ) [ حمزة بن سليمان ]
حمزة بن سليمان بن عبد اللّه الكامل بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب - سوف يأتي ذكر والده في حرف السّين إن شاء اللّه تعالى « 1 » - أخرجه بنو إدريس وعترته إلى الغرب الأوسط . وكان أشهر العترة حمزة ، وبعده إبراهيم .
وإلى حمزة هذا ينسب سوق حمزة بالغرب الأوسط . وتوارث بنوه الأمر هنالك وكثروا ، إلى أن توجّه جوهر غلام المعزّ العبيديّ برسم العلويين القائمين بالمغرب .
فحمل كل مشهور منهم إلى مولاه ، وخلعهم عن ملكهم . وبقيت منهم بقايا في الجبال والأطراف . وهم مشهورون مكرمون عند قبائل البربر . وكان لحمزة هذا شعر ضعيف ، منه : [ من الكامل ]
جدّي النبيّ وبنته أمي فم * ا ذا يبتغي عندي الفجور المكذّب ؟
أبنو أميّة أم بنو العبّاس من * أكفائنا ، برق لعمري حلّب
وليس بعده من بني سليمان من له شعر ، لغلبة العجمة عليهم وبعدهم عن الحواضر الأدبية ، وتخلقهم بالأخلاق البربرية .
هامش
( 1 ) الوافي 15 / 394 رقم 542 .
( 199 ) ترجمته في الشذرات 3 / 181 ، والعبر 3 / 94 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 264 ، والأنساب 8 / 122 « الصيدلاني » ، وتذكرة الحفاظ 3 / 1064 .