يعنيه « 1 » - بفتح الياء والعين المهملة - وهم أحسن أثاثا وزيّا . . . « 2 » - بالزاي - وعذابي أصيب به من أساء « 3 » - بالسين المهملة وفتح الهمزة الثانية - وو نبلو أحباركم « 4 » - بالحاء المهملة - وصنعة اللّه ومن أحسن من اللّه صنعة « 5 » - بالنون والعين المهملة - وسلام عليكم لا نتبع الجاهلين « 6 » - بالنون والتاء المثناة من فوق والباء الموحدة والعين المهملة - وقل إن كان للرّحمن ولد فأنا أوّل العايذين « 7 » - بالياء آخر الحروف والذال المعجمة - .
كتب حمّاد إلى بعض الأشراف : [ من الخفيف ]
إنّ لي حاجة فرأيك فيها * لك نفسي فدى من الأوصاب
54 ب وهي ليست مما يبلّغها غ * يري ولا يستطيعها في كتاب
غير أني أقولها حين ألقا * ك رويدا أسرّها في حجاب
فكتب إليه الرجل : « اكتب لي حاجتك ، ولا تشهرني في شعرك » . فكتب إليه حمّاد : [ من الخفيف ]
إنّني عاشق لجبّتك الدّكناء * عشقا قد حال دون الشّراب
فاكسنيها فدتك نفسي وأهلي * أتباها بها على الأصحاب
ولك اللّه والأمانة أن أجعلها * عمرها أمير ثيابي
فبعث بها إليه « 8 » . وقال أبو الغول يهجوه « 9 » : [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) سورة عبس 80 / 37 .
( 2 ) سورة مريم 19 / 74 ورءيا .
( 3 ) سورة الأعراف 7 / 156 أشاء .
( 4 ) سورة محمد 47 / 31 أخباركم .
( 5 ) سورة البقرة 2 / 138 صبغة . . . .
( 6 ) سورة القصص 28 / 55 نبتغي .
( 7 ) سورة الزخرف 43 / 81 العابدين .
( 8 ) وفي الأغاني أن هذه القصة رويت أيضا لمطيع بن إياس وكذلك لحماد عجرد .
( 9 ) في طبقات ابن المعتز نسبت الأبيات الثلاثة إلى حماد بن الزبرقان في حين نسبها الوفيات لبشار في حماد عجرد ، ويمكن مراجعة الأبيات مع اختلافات في الأغاني والحيوان وهي أربعة في أمالي المرتضى ، وكذلك في التهذيب .