غضبوا لدينهم فنالوا فوق ما * أملوا بكل مهنّد ومذبّل
منها : [ من الكامل ]
لبسوا القلوب على الدّروع مفاضة * وردوا . . . « 1 » الشنار الأعظل
ومنه : [ من الطويل ]
إذا لم تطأ بيض السّيوف عزائمي * إذا قرعت عند اللّقاء الظنابيب « 2 »
فلا صحبت كفّي كعوب مثقّف * ولا خاض في غمر المهالك يعبوب
خليليّ حثّا بي المطيّ فما لنا * على غير حيّ المالكيّة أسلوب
وما هاجني إلّا بكاء حمامة * شجاني له من دوحة البان تطريب
دعت ساق حرّ والظلام كأنّه * رقيب له بين السوامر مرقوب
قال ابن رشيق : « وتوجه حسن إلى المشرق أول سنة تسع وأربعمائة . وأقام بمكة يتولّى خدمة أبي الفرج وتأديب ولده . »
( 62 ) [ ابن الحصني المصري ] « 3 »
/ أبو الحسن بن عبد العظيم بن أبي الحسن بن أحمد بن إسماعيل المحدّث ، مكين الدّين ابن الحصني المصريّ .
ولد بمصر سنة ستمائة ، وتوفي سنة أربع وسبعين وستمائة « 4 » ، وسمع الكثير من الجمّ الغفير ، وكتب وتعب ، وحصّل وفهم ، وأكثر عن أصحاب السّلفيّ .
وكان حسن القراءة ، فاضلا متميّزا .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل بمقدار كلمتين .
( 2 ) من الأصل : « الضنابيب » . وهو من الخلط بين الضاد والظاء !
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل . وانظر لصاحب الترجمة : العبر 5 / 302
( 4 ) في التاسع عشر من شهر رجب . انظر : العبر